وصف مرشحو الإخوان المسلمين والمستقلون في محافظة الغربية انتخابات مجلس الشعب 2010م بأنها الأسوأ في العقود الأخيرة، مؤكدين أن البلطجة والتزوير سادا المشهد الانتخابي؛ في عمليات الاقتراع التي أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات إغلاق بابها في السابعة من مساء اليوم.
واستنكر م. أحمد العجيزي المتحدث الإعلامي لمرشحي الإخوان بالغربية في تصريح لـ(إخوان أون لاين) ما حدث اليوم في محافظة الغربية، وقال كان يومًا مليئًا بالخروقات للعملية الانتخابية من قِبل الأمن وبلطجية الحزب الوطني، والتي شملت كل الدوائر، موضحًا أن هناك عملية تزوير واضحة تم إثباتها ضد الأمن والبلطجية.
واستنكر إطلاق نار في عدة دوائر، ومنها سمنود لإرهاب الناخبين والاعتداء على أنصار الإخوان، وسقوط 27 مصابًا منهم، فضلاً عن الاعتداء على المرشحين، ومنع بعضهم من دخول اللجان، مثل حسنين الشورة، والاحتكاك ببعض المرشحين، مثل النائب سعد الحسيني بالمحلة، والنائب عبد الحليم هلال بسمنود.
وانتقد العجيزي تنامي ظاهرة شراء الأصوات بطرق مختلفة، ووجود عدد من البطاقات خارج اللجان، وغياب اللجنة المشرفة على الانتخابات، سواء اللجنة العامة أو اللجنة المشرفة على الانتخابات في الدوائر.
وأضاف أنه إذا كانت الرسالة هي رسالة تيئيس وقنوط من التغيير، فنحن نرفض هذه الرسالة، ونعلن أننا متشبثون بالتغيير، وبمواقعنا، وسندافع عن حقوقنا بكل الطرق القانونية.
وقامت البلطجية تحت رعاية الأمن بتقفيل كل دوائر المحلة وسمنود وقطور، كما اعتدوا على أنصار مرشحي الإخوان المسلمين في عدة لجان.
وفتحت الشرطة الباب أمام تسويد البطاقات بواسطة البلطجية في مدرسة قرية ميت حبيب الإعدادية لصالح مرشحي الحزب الوطني، وفي المحلة قاد هيثم الشامي وأحمد العايدي البلطجية لتزوير النتيجة لمرشح الحزب الوطني محمود الشامي.
ووقعت إصابات بالغة بين أنصار مرشحي الإخوان في المحافظة، وزاد عدد الإصابات عن 27 منهم، فضلاً عن قيام مجموعة من رجال الأمن بتسويد بطاقات لصالح الوطني.
وشهدت دائرة كفر الزيات منع النائب حسنين الشورة مرشح الإخوان المسلمين من دخول اللجان بعد الاعتداء على أنصاره، وبينهم النساء من قِبل بلطجيات تتزعمهن نجلاء كفتة، كما تم وقف عمليات الاقتراع بغالبية لجان الدائرة.
وشهدت دائرة طنطا محاولة اعتداء على النائب الشيخ سيد عسكر، وضرب نجله أسامة، وتقدم عسكر بشكاوى ضد أعضاء بعض اللجان التي سمحت بالتزوير الفاضح، كما تم تحرير العديد من المحاضر من مرشحي الإخوان والمستقلين وأحد مرشحي الحزب الوطني؛ بسبب عمليات التزوير الواسعة، فضلاً عن تشابك بين أنصار مرشحي الوطني على مقعد "الفئات" أحمد شوبير، و د. ياسر الجندي.
وفي صفط تراب تم إغلاق بعض اللجان في وقت مبكر عن الموعد المحدد، وحاول أنصار الحزب الوطني الاعتداء على مرشح الإخوان النائب يحيى المسيري بالأسلحة البيضاء، ولكن تصدى لهم مرافقوه.
وفي بسيون تم فتح اللجان في وقت متأخر، واكتشف المندوبون عديدًا من الأوراق خارج اللجان جاهزة ومسوَّدة لمرشحي الحزب الوطني، فيما أصر أنصار الوطني على عرقلة الناخبين، وسير العملية الانتخابية.
وفي السنطة اعتدى البلطجية على بعض أنصار مرشح نائب الإخوان، وتم نقلهم إلى المستشفى بعد إصابتهم بإصابات بالغة، كما تم نشر البلطجية في كل مكان، محاولين التحرش بأنصار الأخوان والاعتداء عليهم.
ولم يسلم المرشحون المستقلون من بطش البلطجية والأمن، فقد تم الاعتداء بالضرب على المرشح إسماعيل بدراوي مرشح عن دائرة محلة روح، وطرده خارج اللجان.