أغلقت مقار الاقتراع في دوائر القليوبية أبوابها في الـ7 مساءً بعد يوم غلب عليه البلطجة والتزوير، بعد منع مندوبي المرشحين ووكلائهم من دخول اللجان، واحتجاز بعض المرشحين، ومنعهم من تفقد اللجان الانتخابية، لإطلاق يد عمليات تسويد البطاقات.
كما اختطف الأمن والبلطجية عددًا من أنصار مرشحي الإخوان وهددوا عشرات آخرين، فضلاًَ عن إرهاب الناخبين؛ لمنعهم من التوجه إلى التصويت، وإخفاء صناديق الاقتراع والبطاقات الانتخابية من العديد من اللجان.
ففي دائرة بنها أغلقت جميع مقارها الانتخابية الـ43 أغلب الوقت، وتم فتحها لفترات قصيرة جدًّا، فيما تم تسويد معظم البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني، بعد طرد جميع وكلاء النائب محسن راضي مرشح الإخوان منها.
واختطفت الأجهزة الأمنية 2 من أنصاره، وشارك في عمليات التزوير جميع ضباط أمن الدولة، وضباط المباحث الموجودين في المقارِّ الانتخابية، وكان أبرزهم "سامح هيكل، وحسام عبد الواحد، وعماد حمدي، وهاني أبو سريع، وأمير الكومي وغيرهم.
وانتشر البلطجية في جميع المقار الانتخابية بالدائرة، وقاموا بإرهاب المواطنين، وقام أنصار مرشحي الحزب الوطني بإطلاق الأعيرة النارية في 2 من المقرات الانتخابية؛ ما أسفر عن إصابة أحد أنصار النائب محسن راضي.
واعتدى عقيد شرطة على أحد أنصار النائب في قرية بطا، هذا فضلاً عن حصار النائب محسن راضي نفسه والتحرش به من قبل البلطجية، في مدرسة ابن خلدون، بعد إثباته لوقائع تزوير قام بها البلطجية، وكذلك إغلاق جميع المقار الانتخابية قبل موعد إغلاقها بمدة تتراوح بين ساعتين وساعة ونصف، وتم قطع التيار الكهربائي عن العديد من القرى في وقت خروج الصناديق من مقارِّ الاقتراع.
وفي قرية الرملة أكبر الكتل التصويتية للإخوان المسلمين بدائرة بنها، قامت الأجهزة الأمنية بقطع التيار الكهربائي عن القرية قبل غلق باب التصويت بدقائق.
وفي طحلة اعتدى عقيد شرطه بالضرب على مصطفى المليجي أحد أنصار النائب محسن؛ ما آثار المواطنين لضرب رجل مسنِّ كبير، فقام أهالي القرية بضرب العقيد، الذي قام باختطاف أحد أبناء القرية، واحتجزه داخل المقر الانتخابي ردًّا على أهالي القرية، وأرسل المليجي تلغرافًا بالوقعة إلى رئيس اللجنة العليا للانتخابات.
قليوب
وفي دائرة قليوب أغلقت جميع المقار الانتخابية، وفتحت على فترات قصيرة، ومنع المواطنون من الإدلاء بأصواتهم، واشترطت الأجهزة الأمنية الانتخاب بالبطاقة الحمراء، وليس ببطاقات الرقم القومي، وتم طرد وكلاء النائب الدكتور أحمد دياب الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة، الذي رفض الأمن دخوله شخصيًّا لتفقد اللجان الانتخابية.
وقامت مجموعات من البلطجية التابعين للحزب الوطني بتسويد البطاقات في جميع اللجان بالدائرة، وتم تقفيل أكثر من 35 لجنة كاملة لمرشحي الحزب الوطني من أصل 204 لجان هي عدد لجان الدائرة، وقام أعضاء الحزب الوطني بحشد موظفي المصالح الحكومية والشركات للتصويت لمرشح الوطني دون الرجوع للكشوف الانتخابية.
فيما قام بلطجية تابعين للحزب الوطني بإشعال النيران في منزل أحمد حسين مرشح الحزب الناصري بالدائرة.
الخانكة
وشهدت دائرة الخانكة فضيحة من العيار الثقيل، حين توجه النائب عبد الله عليوة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد العمال بالدائرة إلى مقرِّ لجنته الانتخابية للإدلاء بصوته، فوجد بلطجية الحزب الوطني قد صوتوا بالنيابة عنه ووقعوا مكانه.
وتم إغلاق جميع اللجان الانتخابية بالدائرة وفتح أبوابها لأوقات قصيرة فقط، ومنع الأمن وكلاء النائب عليوة من دخول اللجان، وطرد بعد ذلك من سمح له بالدخول، ليتم تسويد البطاقات في معظم المقار الانتخابية بالدائرة، ومنها: "الخصوص، وعرب العليقات، والقلج، والعطارة) واعتقلت الأجهزة الأمنية 6 من أنصار النائب عبد الله عليوة، وحاصرت قرى كاملة مثل "كوم السمن".
وشنَّت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات ضد إخوان العبور؛ بسبب فضحهم لأعمال التزوير التي تتم داخل اللجان بالعبور، فيما حاصرت أعداد كبيرة من الأمن المركزي قرية كوم السمن؛ لمنع تواجد الإخوان أمام لجان الفرز.
وقامت الأجهزة الأمنية بالقبض على 6 من أنصار النائب عبد الله عليوة وهم: "أحمد أيهاب، ومحمود علي، وأحمد فوزي، وأكرم فوزي، وأحمد عبد الله، ومصطفى جاد، ومحمد حبيب" بعد اكتشاف محمود علي أحد المقبوض عليهم 700 بطاقة مزورة قبل وضعها في الصندوق، وأصر على عمل محضر إثبات حالة؛ ما دفع الأجهزة الأمنية للقبض عليه وعلى زملائه، في لجنه رقم 308 بمدرسة "مهربان" بالعبور.
القناطر الخيرية
وفي دائرة القناطر الخيرية تم منع جميع وكلاء مرشح الإخوان المسلمين ناصر الحافي، وإغلاق اللجان كلها ومنع الناخبين، وفتح بعضها لفترات وجيزة، وسودت البطاقات لصالح مرشحي الوطني في جميع المقار الانتخابية بالدائرة، مثل قرى: "إمياي، وباسوس، والعمار، والحارث، وجزيرة الشعير، والمنيرة".
وفي دائرة الكوتة
تم إغلاق اللجان ذات الكثافة الأكبر، والتي تتمتع فيها الدكتورة هدى غنية مرشحة الإخوان بشعبية كبيرة، وتم طرد جميع وكلائها من اللجان، وسودت البطاقات فيها لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وفي دوائر طوخ، وكفر شكر، وشبين القناطر، أغلقت جميع اللجان، وطرد وكلاء غنية منها، وسودت البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وفي شبين القناطر موطن المرشحة، أغلقت معظم اللجان وسودت بطاقاتها، ومنها: "كفر شبين، والشوبك، وكفر الشوبك، وطحانوب، والأحراز، وعرب جهينة" وأطلق بلطجية الحزب الوطني النيران في الهواء لإرهاب المواطنين في كفر شبين.
وفي طوخ أغلقت اللجان وسودت البطاقات، واختفت أحد الصناديق من مدرسة السد العالي بطوخ، وكان هناك عجز في بطاقات اقتراع "الكوتة" في قرية الدير.
وفي كفر شكر اعتدى أحد الضباط على إحدى الموظفات التي رفضت التزوير بالضرب، وأشهر سلاحه الميري في وجه موظف آخر رفض التزوير، وتم تسويد البطاقات في معظم أنحاء الدائرة، منها مقار: "كفر شكر، وتصفا، والشقر، والصفين.
كفر شكر
في مدرسة كفر شكر الإعدادية رفضت إحدى رؤساء اللجان تسويد البطاقات لصالح مرشح الحزب الوطني، فاعتدى عليها ضابط أمن الدولة بالضرب، وقام المحامون بعمل محضر لها في قسم شرطة كفر شكر.
وفي نفس المدرسة رفع ضابط أمن الدولة السلاح على أحد الموظفين؛ لإجباره على عملية التزوير لصالح الحزب الوطني، وتوجه الموظف إلى قسم الشرطة لتحرير محضر ضده.
وفي قرية "مرصفا" طردت الأجهزة الأمنية مندوبات "د. هدى غنية" من اللجان، تمهيدًا لتسويد البطاقات لصالح مرشحي الوطني، كما ضبط الناخبون في قرية "شبلنجة" بطاقات غير مختومه في لجان السيدات.