أدان العشرات من شباب الحركات الاحتجاجية في مصر، عمليات التزوير والبلطجة التي سيطرت على العملية الانتخابية، أمس الأحد، لصالح مرشحي الحزب الوطني، مؤكدين رفضهم الاعتراف بنواب التزوير في برلمان 2010م الذين جاءوا على غير إرادة من يمثلونهم تحت القبة.
جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، مساء اليوم، على سلالم النقابة، بمشاركة نشطاء من الجبهة الحرة للتغيير السلمي، والتى شارك فيها العشرات، وسط حصار أمني مكثف، بعد أن فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًًّا على المتظاهرين.
وأكد النشطاء- خلال الوقفة- أن النواب الحقيقيين الذين يمثلونهم هم النواب أصحاب الدور الوطني المشهود طيلة الأعوام الخمسة الماضية وغيرهم من المرشحين الجدد ذوي المشاركة الوطنية داخل الشارع المصري من أمثال نواب الإخوان، والمستقلين أمثال حمدين صباحي، وسعد عبود، وجمال زهران، وجميلة إسماعيل.
وردد المتظاهرون عدة هتافات تندد بالتزوير منها: "قالوا حرية وديمقراطية.. طلعت والله خيبة قوية"، و"باشا يا باشا يا باشا كبير.. أنت نجحت بالتزوير"، و"اعتقال اعتقال.. النضال هو النضال"، و"لو ضربونا بالرصاص.. اتعلمنا نقول لأه خلاص".