أكد المهندس حسني عمر، مرشح الإخوان المسلمين على مقعد "الفئات" في دائرة (مركز دمنهور) بمحافظة البحيرة، أن ما حدث يوم الانتخابات يُعدُّ فضيحةً كبيرةً ووصمة عار في جبين النظام والحزب الوطني، مشيرًا إلى أنه تم وضع 20 ألف صوت لكل من مرشحي الوطني الأربعة دون وجه حق!!.
وقال م. عمر لـ(إخوان أون لاين) إنه فُوجئ داخل لجنة الفرز بـ20 صندوقًا مصمتة وغير شفافة، لا يعرف من أين جاءت، فضلاً عن قيام أنصار مرشحي الوطني والأمن بتقفيل أكثر من 49 صندوقًا، هذا بالإضافة إلى أعمال البلطجة التي تمت من رجال الأمن، ومنهم أمير السعدني، رئيس مباحث مركز دمنهور، وقيام البلطجية المؤجرين من قِبل مرشحي الوطني، وقيام مبروك زعيتر بضرب المندوبين والاعتداء على المرشحين داخل اللجان وتهديد رؤساء اللجان لتسويد البطاقات لصالح "الوطني".
وأشار إلى أن الأمن كان يقسِّم نفسه إلى فرق من البلطجية، تستقل عددًا من سيارات الميكروباص، تتقدمها سيارة شرطة، ويقومون بالاعتداء على مَن يجدونه أمامهم من غير "الوطني"؛ حتى إن أحد المرشحين، ويُدعى إبراهيم حبيب، كاد أن يموت على يد البلطجية في قرية "الأبعادية".
وأشار م. عمر إلى أن الأمن والبلطجية كانوا ينتظرون خروجه وأنصاره من اللجان؛ ليتم تسويد بطاقات الاقتراع لصالح مرشحي الوطني.
وأضاف أن أحد المرشحين، ويُدعى عبد الرءوف الطنيخي، لم يتحمل ما يحدث من تزوير، وأعلن انسحابه وتظاهر مع أنصاره أمام مجمع محاكم دمنهور، معلنًا رفضه التزوير الفج لمرشحي الوطني.
وفنّد م. عمر العديد من وقائع التزوير بالدائرة، ومنها قيام البلطجية في حماية الأمن بالهجوم على لجان "عزب شبرا"، وتهديد رؤساء اللجان لفتح الصناديق عنوة، وإخراج ما بها من أوراق، وإلقاء مياه عليها، والقيام بوضع أوراق تصويت أخرى في الصناديق مسوَّدة لصالح مرشح الوطني!!.
واستنكر م. حسني عمر ما حدث في لجنة الفرز من قيام القاضي رئيس اللجنة برفض التفاهم مع المرشحين، وإصداره قرارًا بإقصاء جميع المرشحين في مكان معزول عن فرز الصناديق، مؤكدًا أن رئيس لجنة الفرز رفض حضور أحد من المرشحين أثناء الفرز، ورفض أن يتابع أيًّا من الموظفين من خلال ما يقوم به من أعمال فرز بطريقة وصفها بالمريبة، وتحوَّلت خيمة الفرز إلى ساحة من العشوائية!.
وتعجب من تخلِّي رئيس اللجنة، بالمجادلة الشديدة وتهديده الحاضرين بالاعتقال؛ في حال عدم الاستجابة له ولقراراته.
وأوضح أنه تحدث إلى رئيس اللجنة، مؤكدًا له أن الفرز يجب أن يكون علنيًّا، وهو ما لم يستجب له، قائلاً: "ألا تثق في عدد من رؤساء المحاكم الاستئنافية الحاضرين للفرز والمشرفين عليه؟! ورفض تمامًا تنفيذ طلبي"، مؤكدًا أنه لن يترك حقه في تزوير إرادة الناخبين بالبلطجة، وأنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية؛ للحفاظ على حقه وحق أهالي مركز دمنهور.