أضاف مركز هشام مبارك للقانون شهادةً جديدةً عن وقائع تزوير فاضحة في انتخابات مجلس الشعب 2010م بمحافظة أسوان، مؤكدًا وجود عملية تزوير واسعة النطاق ضد المرشحين المستقلين؛ لصالح مرشحي الحزب "الوطني" في دوائر المحافظة الثلاث، ومقعد المرأة بالمحافظة.
وانتقد التقرير- الذي حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه- منع مندوبي المرشحين ووكلائهم دخول اللجان؛ لممارسة دورهم في مراقبة سير العملية الانتخابية، وإبداء الملاحظات عليها، ومنع الناخبين دخول اللجان الانتخابية؛ للإدلاء بأصواتهم في اللجان المتوقع فيها أن يكون التصويت ضد مرشحي الحزب!.
وقال التقرير إن الطامَّة الكبرى في التزوير كانت على مقعد "المرأة" في المحافظة، إذا حصلت إحدى المرشحات المستقلات على أوراق اقتراع تصويت الناخبين ملقاة في فناء اللجنة العامة للفرز في إحدى اللجان الفرعية، التي تم التصويت فيها لصالحها.
وتساءل المركز في تقريره: "لصالح ولمصلحة مَن يتم كل هذا التزوير والتزييف لإرادة الأمة؟!
ودعا منظمات المجتمع المدني والشرفاء كافة في هذا الوطن إلى الوقوف ضد هذه العملية المخالفة للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان!.
وفي سياق متصل أعلن فاروق بحر مرشح الإخوان بأسوان اتخاذ التدابير السلمية والقانونية؛ لمواجهة التزوير الذي حدث ضده، مؤكدًا أن يوم الانتخابات شابه عدة ممارسات من "الوطني" تؤكد نيته المبيتة بليل؛ من أجل تزوير إرادة الناخبين.