حاصرت قوات الأمن مقر اللجنة العليا للانتخابات، وأجبرت عشرات المرشحين المستقلين على الوقوف على الرصيف المقابل، بعد تظاهرهم أمام مقر اللجنة؛ تنديدًا بنتائج تزوير الانتخابات، فيما منع الأمن الصحفيين من دخول اللجنة لحضور المؤتمر الصحفي لإعلان النتائج النهائية.

 

وشهد مقر اللجنة عصر اليوم تظاهر عدد من المرشحين المستقلين؛ احتجاجًا على منع الأمن مقابلتهم المستشار السيد عبد العزيز عمر، رئيس اللجنة، لتقديم مذكراتهم وشكاواهم ضد تزوير الانتخابات ضدهم.

 

وانتقد المرشحون التزوير الذي شهدته الانتخابات، مؤكدين أن مجلس الشعب المقبل باطل، وهتفوا هتافاتٍ مندِّدةً بذلك، منها: "باطل باطل باطل"، "ولا بنخاف ولا بنطاطي.. إحنا كرهنا الحزب الواطي".

 

 الصورة غير متاحة

 غضب عارم ينتاب المرشحين بسبب التزوير الفاضح للانتخابات

في المقابل سمحت قوات الأمن للمستشار مرتضى منصور بمقابلة رئيس اللجنة بعد اتصالاتٍ عديدةٍ أجراها مع عدد من المسئولين بالدولة.

 

وقال- في مؤتمر صحفي عقب خروجه من اللجنة- إنه تقدَّم و12 مرشحًا بدائرته إتميدة دقهلية بمذكرة لإعادة إعلان النتيجة بفوزه، واستبعاد أصوات 12 لجنةً انتخابيةً تمَّ تزويرها في منطقتي "سنديد وأوليل".

 

وقال مرتضى منصور إن مذكرته كشفت أن التوقيعات في سجلِّ الناخبين مختلفة، وأن عدد الحضور غير متطابق بين مقاعد الفئات والعمال من جهة ومقعدَى "الكوتة" من ناحية أخرى، فضلاً عن استخدام توقيعات بالفورمة لجميع الحضور، برغم أن المنطقة تمتلئ بالفلاحين والبسطاء.