أكد مرشحو الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م بمحافظة الإسماعيلية، أن تزوير الانتخابات تم بطريقة ممنهجة في الدوائر الثلاث التي نافس عليها الإخوان.
وأضافوا خلال المؤتمر الذي عقدوه مساء أمس الثلاثاء أن جميع الصناديق تم وُضَع بها "رزم" بطاقات تصويت مسودة لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وقال النائب م. صبري خلف الله عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة الأولى: إن الأمن تواطأ مع مرشحي الوطني منذ بدء اليوم الانتخابي، بمنع مندوبيه ووكلائه من دخول اللجان.
وأكد النائب د. حمدي إسماعيل عضو الكتلة والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة الثانية أن عمليات التزوير وتسويد البطاقات تواصلت طوال اليوم ثم انتقلت إلى الفرز؛ حيث أضيفت "رزم" بطاقات مسودة لصالح مرشح الحزب الوطني داخل 30 صندوقًا، أثناء إجراء عملية الفرز.
وفضح م. سليمان إبراهيم المرشح على مقعد الفئات بالدائرة الثالثة حالات التزوير والانتهاكات التي تمَّت في لجان الدائرة بأنواعه المختلفة، من استبدال صناديق، وإضافة أخرى، وتسويد بطاقات.
وأضاف أن ضابطين برتبة عقيد شرطة ضُبِطَا بالتزوير فقبض الأهالي عليهما وربطوهما واحتجزوهما في مضيفة أحدهم، حتى جاء مساعد وزير الداخلية ليخرجهما، مشيرًا إلى أنه من طرائف التزوير أن اللجنة التي فيها اسم زوجته حصل فيها على (صفر)!!.
وفي كلمته قال د. محمد طه وهدان أحد قيادات الإخوان بالإسماعيلية: "المرشحون الجدد واحد من ثلاثة: إما مثلنا وهذا في ميزاننا لأنه تعلَّم منَّا، أو أفضل منَّا وهذا يسعدنا، أو أقل منَّا وهذا سيؤكد للناس الفرق بين ما يقوم به الإخوان وما يقوم به غيرهم".
وعقب المؤتمر الصحفي قال مدحت بهجت؛ المتحدث الإعلامي باسم الإخوان بالإسماعيلية: تمَّت عملية التزوير بطريقة غير مسبوقة؛ حيث كان التزوير فاضحًا في الدائرتين الثانية والثالثة، وكان هادئًا ناعمًا في الدائرة الأولى.
وأضاف: التزوير حدث قبل ذلك أثناء الإدلاء بالأصوات لكن المفاجأة أن يحدث أثناء الفرز، وأكد أن نسبة الحضور في الدائرة الأولى لم تتعد الـ10 %، وكشف بعض طرق التزوير: مثل مرور الناخبين على عدة لجان يصوِّتون بها ويدخلون دون التحقق من شخصيتهم، وإضافة أعداد كبيرة من بطاقات التصويت تفوق أعداد الناخبين.
وأشار بهجت إلى الإجراءات القانونية التي اتخذها مرشحو الإخوان؛ حيث أقاموا عدة دعاوى قضائية؛ لوقف إعلان النتيجة، وبطلان الانتخابات.