واصل أهالي دائرة سمنود بمحافظة الغربية استنكارهم لتزوير انتخابات مجلس الشعب؛ حيث التفَّ حوله نحو 2000 من أنصار النائب عبد الحليم هلال، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، والذي تمَّ تزوير النتيجة ضده على مقعد الفئات، مساء أمس الثلاثاء، مردِّدين هتافاتٍ؛ منها: "يا نواب التزوير.. ربك فوق الكل كبير"، "يا سمنودي قول الحق.. زوَّروها ولا لأ"، و"الحزب الوطني الديمقراطي.. عايز كل الشعب يطاطي".

 

ووجه هلال حديثه إلى أبناء مدينة سمنود الشرفاء، مقدمًا لهم الشكر على وقفتهم الشجاعة يوم الانتخابات؛ وقال لجموع الإخوان: لا تلوموا أنفسكم بدخولكم الانتخابات ولا تلتفتوا إلى من يقول لكم لماذا خضتم الانتخابات لأنكم بدخولكم كشفتم الفساد وفضحتم النظام".

 

وأضاف: فأنتم الذين قال لكم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

وتابع النائب: "أيها الشرفاء.. احرصوا على الموت توهب لكم الحياة، هؤلاء جاءوا ليبحثوا عن الحياه الرخيصة، ولكنكم واجهتم الرصاص والبلطجية وقوات الأمن بصدور عارية، فسيروا على بركة الله، ولا تيأسوا؛ لأن النظام الفاسد أراد أن يوجه لكم رسالةً من انتخابات الشورى الماضية، ولكن جاءت هذه الرسالة بالعكس، فخرج أبناء دائرة سمنود ليقولوا نعم للإخوان المسلمين، ونعم للإسلام هو الحل، ولم يفلح النظام بأجهزته الأمنية والإعلامية أن يؤثر فيكم، والدليل هو نسبة التصويت في بعض الأماكن التي تجاوزت 55%".

 

 الصورة غير متاحة

 أهالي سمنود هتفوا هلال نائبنا الوحيد

ووجه هلال رسالته إلى المزوِّرين من جهاز الشرطة، الذين ائتمنوا على أمن هذا الشعب، أن التاريخ لن يرحمهم وسيلعنهم الشعب، وحسابهم عند الله في الدنيا والآخرة شديد، أما الشرفاء في أي مكان وأي موقع، فنحن معهم، أما أصحاب الأيادي الملطَّخة بالتزوير، هؤلاء الذين قبلوا على أنفسهم الحياة الدنية فحسابهم عند الله أليم.

 

كما وجه هلال رسالته إلى القضاة قائلاً: برغم اعترافنا واحترامنا للهيئة القضائية في مصر إلا أن هؤلاء القضاة الذين أشرفوا على العملية الانتخابية والذين شاركوا في تزوير إرادة الأمة فأقول لهم أنتم ساعدتم في تزوير إرادة ناخبي سمنود، وستحاسبون على كل صوت أسهمتم في تزويره أو تساهلتم فيه، فأنتم قضاة العدل في الأرض ولكنكم سكتم عن الحق وتقدمنا إليكم بأكثر من 100 طعن على صناديق مزورة، فلم تسمعوا لنا، وكانت هذه الصناديق موثقًا تزويرها بالصوت والصورة، ولكنكم رفضتم استبعادها".

 

وتابع هلال: أما رسالتي الأخيرة إلى البلطجية الذين أطلقهم الجهاز الأمني من السجون ومن الشوارع؛ لكي يعتدوا على الإخوان؛ "أقول لكم أنتم من جلدتنا وإخواننا وضحية البطالة التي تسبَّب فيها هذا النظام الفاسد، عودوا إلى ربكم، وعودوا إلى رشدكم، أما ضباط المباحث العامة ومباحث الآداب الذين أعرفهم بالاسم، والذين أخرجوكم من السجون وأعطوا لكم السيوف والمسدسات لتزوير الانتخابات؛ فالمعركة بيننا طويلة".