أكدت جماهير محافظة الغربية أن إسقاط النظام لمرشحي الإخوان المسلمين بالتزوير والبلطجة الأمنية تنفيذ لأجندة الفساد والتزوير بهدف حماية مصالحها الشخصية، وتساءلوا لأجل من يرهبون أطفالنا ويقيدون حريتنا ويفسدون وطننا؟!.
قال محمد عطا سائق توك توك: "كفر الزيات كلها خرجت لانتخاب حسنين الشورة مرشح الإخوان المسلمين لكن الحكومة برضه سقطته علشان يجيبو واحد منهم مش معروف يبهدلنا أكتر"، وأضاف: "مرشح الإخوان قدم خدمات كتيرة لأهالي الدائرة وعالجني وقت مرضي ومهما عملوا هيفضل حسنين نائبنا وفي قلوبنا".
وأوضحت إيمان محمد طالبة رفضها لتزوير الانتخابات بقوة الأمن والبلطجة حيث أولى للحكومة أن تعين البرلمان بدلاً من الاستخفاف بالشعب، وأضافت ما حدث من بلطجة دليل على سياسة حكومة الأغلبية غير الشريفة، وغير العادلة.
وأشارت هبة عادل طالبة إلى أنها لم تدل بصوتها بسبب ترويع بلطجية الحزب الوطني لها أثناء محاولتها دخول اللجنة الانتخابية، وأضافت تعرضت مندوبات الإخوان لألوان التعدي والسباب، والسحل من جانب الأمن، والبلطجية.
وقالت أم محمود بائعة خضروات: "البلد دي مش بتعتنا دي بتاعة الحكومة تعمل فيها اللي هي عايزاه، بس الشهادة لله الشيخ سيد عسكر دا راجل سكرة بيخدم أهل الحتة كلهم". مضيفة: "سعاد جارتي كانت بتجوز بنتها ومحتاجة تلاجة فراحت في يوم لمرشح الإخوان العصر لقته جبهلها العشاء".
وأكد أحمد علي محاسب "أن التزوير في الانتخابات مهزلة وكارثة بكل المقاييس حيث ذهبت لأدلي بصوتي فقال لي الأمن "اسمك مش موجود وتعالي بكرة"! بحجة منعي من الدخول فصممت على البحث في الكشوف فحرضوا إحدى البلطجيات للتعدي علي فقالت لي هتمشي ياد ولا أخرشمك"؟!.
وقال محمد الشيخ: أنا أعمل طوال عمري بالخليج وقررت لأول مرة أحضر الانتخابات بناءً على وعد رئيس الجمهورية بإجرائها على ضوابط النزاهة والديمقراطية لكني فوجئت بعدم مصدقية وعود الرئيس لما شهدته من تجاوزات وبلطجة لم أرها سوى في الأفلام وعليكِ العوض يا مصر.
وأشارت منى شوقي مهندسة إلى أنها أول مرة ترى بلطجة بهذا الشكل حيث شهدت الانتخابات التزوير العلني أمام وسائل الإعلام العالمية والمحلية وفي النهاية ينفي عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية حدوث أي تزوير، مؤكدًا أنها مؤامرة للإنهاء على مرشحي الإخوان والمعارضة.
وأوضح محمد جابر طالب اهتمت بهذه الانتخابات البرلمانية لوعود قيادات الدولة بنزاهتها لكني لن أهتم ثانيًا بها لعلمي بمن يفوز في النهاية، مضيفًا وحياتك يا بلدي غمة وتعدي وأكيد للظلم نهاية.
وشدد محمد البدراوي فلاح على أن الحزب الوطني تعدى على مرشحي الإخوان والمستقلين وأنصارهم بإطلاق الرصاص الحي عليهم وتحريض البلطجية لترويعهم وإرهابهم.
وأكدت ضحى قنديل مدرسة أن قريتها تحولت إلى معركة حيث قام بلطجية مرشحي الحزب الوطني وأنصارهم بالاعتداء على المواطنين ومرشحي الإخوان وأنصارهم بالقنابل المسيلة للدموع وفرض الأمن حظر تجول لصالح تزوير الانتخابات لصالحهم متسائلاً لأجل من يرهبون أطفالنا ويقيدوا حريتنا ويفسدون وطننا؟!.
وقالت حنان زكي ربة منزل شاركت في الانتخابات ولم أكن أتوقع تلك النتيجة تمامًا، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل في كل من سرق أصواتنا، وأضاع حريتنا وسلب حقوقنا.
وأوضح د. طارق سلامة أن الحكومة أصبحت تنفذ أجندة الفساد والتزوير لحماية مصالحها الشخصية متسائلاً أين مصلحة الشعب؟!.