قررت نيابة الواسطى ببني سويف حبس شعبان يونس عبد العليم الشهير بجارحي 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد اتهامه- وهو أحد البلطجية من أنصار أحمد الريدي مرشح الوطني- بالواسطى بتهمة الشروع في قتل حمادة سعيد رياض أحد أنصار منافسه محمد شاكر الديب مرشح الإخوان، مساء أمس.

 

وكان محمد سعيد رياض أحد أنصار الديب ووالد الطفل المصاب من قرية ميدوم مسقط رأس منافسه من الحزب الوطني على نفس المقعد أحمد مصطفى الريدي، خرج من منزله أمس، الثلاثاء، عقب صلاة العصر هو وزوجته وطفلاه (سنتان ونصف، وسنة واحدة) على دراجته النارية ففؤجئ بمطاردة شعبان يونس عبد العليم له، وهو أحد البلطجية الذين استعان بهم مرشح الوطني أحمد الريدي في الجولة الأولى من الانتخابات، وشخص آخر يُدعَى محمد علي هديب الملقب (بأبو حمكشة).

 

استمرت المطاردة حوالي 7 كيلومترات بالدرجات النارية ثم أطلق المتهم شعبان النار نحو محمد سعيد غير مبالٍ بوجود زوجته وطفليه معه؛ ما أدَّى إلى إصابة ابنه الأكبر يوسف (عمره سنتان ونصف في قدمه)، وفور توقف محمد لرؤية إصابة ولده فوجئ بالمجرم يهدد طفله الرضيع (عمره سنة واحدة) بسنجة على رقبته وهو في حضن والدته، وهدد محمد سعيد بقتله إذا رآه يوم الأحد المقبل في جولة الإعادة!!.

 

وعلى الفور تم نقل الطفل المصاب إلى مستشفى الواسطى المركزي، وتم تحرير البلاغ رقم 2456 بلاغات المستشفى، وتلغراف لنيابة الواسطى ونيابة بني سويف، وتم تحويله إلى المستشفى الجامعي بمدينة بني سويف، ويجري حاليًّا عمل محضر بالوقعة.

 

فيما قدَّم محامو النائب شاكر الديب بلاغات للمحامي العام ببني سويف، والنائب العام بضرورة التصدي للعنف الذي تشهده قرية ميدوم منذ نحو أسبوعين.

 

وكانت قرية ميدوم قد شهدت أحداث عنف كبيرة يوم الأحد الماضي؛ حيث وقف المتهم نفسه بالبندقية الآلية أمام اللجنة يهدد أنصار الديب بالاقتراب من اللجنة في الوقت الذي يقوم فيه أقارب الريدي مرشح الوطني بتقفيل اللجان تحت سمع وبصر ضابط أمن الدولة أحمد ماهر بمساعدة الضابط أحمد عصام رئيس مباحث مركز الواسطى.

 

وحاول المتهم شعبان يونس عبد العليم إرهاب الأهالي باستخدام الكلاب البوليسية والخيول مع عدد من البلطجية والمسلحين بالأسلحة البيضاء والنارية، ورغم التقفيل الكامل للجان القرية هي وقرى أخرى نجح النائب محمد شاكر في الحصول على الأصوات اللازمة للإعادة مع أحمد مصطفى الريدي.