قدم حسنين الشورة، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين السابق، الشكر لأهالي دائرته (كفر الزيات)؛ الذين انتخبوه نائبًا عنهم لمدة عشر سنوات كاملة، ووثقوا فيه وهو لم يخذلهم، مشيرًا إلى أنه كان ولا يزال واحدًا منهم يحترم الصغير والكبير ويستمع إلى كل رأي ويواسي كل مهموم ويهنئ كل فرحان.
وقال- في رسالته التي وجهها لأهالي الدائرة-: "فتحت أربعة مكاتب في أنحاء الدائرة، عمل فيها عشرات الأفراد، وكلفتني الكثير من الجهد والمال كحلقة اتصال معكم لم تغلق يومًا، وحملت شكواكم وهمومكم وطلباتكم إلى كل مسئول، وحاولت حلها قدر استطاعتي، وما كان من توفيق فمن الله، وما كان من تقصير فمن نفسي".
وأضاف: "على الرغم من كثرة الفساد والمشاكل المتنوعة من تعليم ومرض وتلوث وبطالة وكهرباء ومياه شرب وصرف صحي وحوادث طرق، فإننا قدمنا كل ما نستطيع من طلبات إحاطة وأسئلة وبيانات عاجلة واقتراحات برغبة مما تعبر عن آلام وآمال الناس وحققنا الكثير".
وتابع: "يكفي التطور الذي حث في الصرف الصحي، ولولا خلل الموازنة العامة للدولة الذي تقدمنا بثمانية عشر اقتراحًا لسده ولم يستمع لنا المسئولون لتعارضه مع مصالحهم؛ لتضاعفت الموازنة مرات كثيرة، ولحلت تلك المشاكل بكل سهولة ويسر، ولكن عدم وجود إرادة سياسية وإدارة رشيدة لموارد الدولة حال دون ذلك".
واختتم كلمته بأنه على يقين وثقة في الله تعالى أن مصر لن تظل هكذا، وأن التغيير قادم إن شاء الله، وأن هذا الشعب الطيب الكريم سيحرر إرادته ويُجري انتخابات نزيهة ككل الدنيا، مضيفًا: "يومها سنأكل طعامًا لا يسبب الأمراض، ونشرب مياهًا نقيةً، ونعيش في بيئة نظيفة ومساكن مريحة ومواصلات آمنة، ونرى تعليمًا يأتي بأجيال تعبر بنا إلى المستقبل ويتحقق لمصر وأهلها التنمية والريادة التي تستحقها ونحترم أنفسنا وتاريخنا وديننا فتحترمنا الدنيا ويرضى ربنا".