حذرت صحيفة الـ(فاينانشال تايمز) البريطانية من تدهور مناخ الاستثمار في مصر، على خلفية الانتهاكات التي شابت العملية الانتخابية يوم الأحد الماضي، في ظل حالة من عدم الاستقرار التي تسيطر على البلاد؛ خاصةً مع عدم معرفة الشخصية التي سيرشحها الحزب الحاكم في انتخابات الرئاسة القادمة.
وقالت الصحيفة- في تقريرٍ لها اليوم-: إن المشكلة بالنسبة للمستثمرين تكمن في عدم اليقين بشأن الشخصية التي ستقود البلاد بعد الرئيس المصري حسني مبارك؛ ما تسبَّب في إحجام عدد كبير من المستثمرين عن اتخاذ قرارات استثمارية كبرى في مصر حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
وأكدت الصحيفة أن قرار جماعة الإخوان المسلمين مقاطعة الانتخابات ليس في مصلحة الحزب الحاكم الذي كشف عن افتقاره للحكومة الشاملة، وفشله في الإصلاح السياسي الذي يأمل في تحقيقهما المستثمرون لضمان الاستقرار.
وأضافت أن جماعة الإخوان قد تتجه إلى تنظيم فعاليات شعبية قصيرة الأجل ومحسوبة بعناية للاحتجاج على نتيجة الانتخابات التي تم تزويرها من قِبل النظام؛ لإقصاء مرشحيها ونوابها من دخول مجلس الشعب، وتوقعت ألا يطلق النظام العنان لأجهزته الأمنية لقمع تلك الاحتجاجات حفاظًا على الاستقرار الداخلي!.