أعلن د. السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الجديد، موافقة المكتب التنفيذي للحزب بصفة نهائية على الانسحاب من جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشعب 2010م، والمقررة الأحد المقبل، بموافقة 13 عضوًا ومعارضة عضو واحد، فيما اعتبر العضوين الفائزين مستقلين.

 

وقال- في مؤتمر صحفي بمقر الحزب، عصر اليوم-: "تابعنا خلال الأيام الماضية كيف صادر الحزب الوطني الحاكم البرلمان بأكمله، ظنًّا منه أن صناديق انتخابات باطلة ستمنحه الشرعية اللازمة".

 

وأضاف البدوي: "اعتقدنا في البداية أنه بين صفوف الوطني مَنْ يدرك أن الوطن لن يتقدم إلا بتقدم قواه السياسية، إلا أننا وقعنا ضحية أميات تملكت منا جميعًا نحن المصريين، وهذا اعتراف الكبار، وقد قررنا ألا نكون شركاء زور نروِّج للباطل".

 

وأكد أن ما حدث من تزوير وبلطجة يوم الأحد الماضي، سيبقى شاهدًا على ما صنعه الحزب الوطني، مشددًا على أن الوفد لن يكون مشاركًا في هذا الظرف الأسوأ مهما كان.

 

 الصورة غير متاحة

مشادات كادت تصل إلى حد الاشتباك بالأيدي داخل مقر الوفد

وتابع البدوي: "اخترنا بالانسحاب أن نكون مع الشعب وليس مجلسه المزور، وسوف نظل نلاحق هذا المجلس بكل الطرق القانونية حتى نثبت بطلانه".

 

وتزامن مع اجتماع هيئة المكتب، الذي استمر لنحو ثلاث ساعات ونصف الساعة، معارك كلامية داخل مقر الحزب بين فريقين؛ أحدهما يؤيد قرار الانسحاب، والآخر أنصار عاطف الأشموني مرشح الوفد، الذي قرر أن يخوض جولة الإعادة، منفردًا على مقعد الفئات بدائرة المطرية وعين شمس.

 

وتسببت تلك المشادات إلى تأخر المؤتمر الصحفي، فيما انسحب الأشموني وأنصاره قبل انعقاد المؤتمر بنحو نصف ساعة، بعد تأكده من قرار الحزب بالانسحاب.