ينظِّم عدد من مرشحي مجلس الشعب 2010م بدمياط وأنصارهم وقفةً احتجاجيةً؛ تنديدًا بما شابته العملية الانتخابية من تزوير وأعمال بلطجة، تزامنًا مع إجراء جولة الإعادة، الأحد المقبل، بميدان "البوسية" سابقًا ميدان "الساعة" حاليًّا.

 

وشكَّل المرشحون لجنة شعبية باسم "اللجنة الشعبية لتوعية المواطن بحقه الدستوري"، شملت عددًا من المرشحين الذين أقصاهم التزوير في بندر ومركز دمياط وكفر سعد.

 

وأكدوا أن هناك مسودات ووثائق تثبت مدى التزوير الذي تم في اللجان، وتقاعس لجنة فرز دائرة دمياط عن القيام بمهامها، وهناك محضر تم تحريره ليلة الفرز، أثبت أن هناك بطاقات ملقاة على الأرض، وتم الاحتفاظ بها كدليل.

 

في سياق متصل، أكد الدكتور عبده البردويل، المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان المسلمين بمحافظة دمياط، أن الإخوان انسحبوا من جولة الإعادة بالدائرة الأولى بندر ومركز دمياط وفي كل محافظات مصر في انتخابات مجلس الشعب، لما كان في هذه الانتخابات من تجاوزات وجرائم وتزوير لإرادة الناخبين وتقفيل لصناديق الاقتراع في أماكن كاملة، وإهدار أحكام القضاء.

 

وأضاف أنه قد اتضح للجميع أن نفس الأسلوب هو الذي سيتم في جولة الإعادة باستخدام رجال الأمن والبلطجية؛ لإنجاح مرشح الحزب الوطني الحاكم كما حدث بدائرة فارسكور والزرقا وكفر سعد.

 

وتابع: لذلك كله، وحقنًا للدماء، من أن تنزلق في مواجهة مع رجال الأمن أو البلطجية، وتنفيذًا لمنهجنا السلمي في التغيير؛ قررنا الانسحاب من جولة الإعادة في الدائرة الأولى بندر ومركز دمياط، رغم أن مرشحنا المهندس صابر عبد الصادق حصل على أكثر من 16 ألف صوت، مقابل 7 آلاف صوت لمرشح الحزب الوطني.

 

وأوضح قائلاً: "وإننا نتقدم لأبناء دمياط بكل الشكر والتقدير علي ما بذلوه من تأييد، ومساندة لنا في هذه الانتخابات، معربين عن آمالنا أن نستمر في المطالبة بحقوقنا، واستعادة مجد أمتنا وانتشال مصرنا الحبيبة من الوضع السيئ الذي وصلنا إليه، مستمرين في نضالنا السلمي وعبر القنوات الدستورية.