أكد عمرو زكي مرشح الإخوان المسلمين بدائرة حدائق القبة أن مقاطعة الإخوان المسلمين لجولة الإعادة بالانتخابات البرلمانية بعد مشاركتهم في الجولة الأولى فضح تواطؤ كل من الداخلية واللجنة العليا للانتخابات لصالح مرشحي الحزب الوطني باستخدام البلطجية وأصحاب السوابق في ترويع وإرهاب الناخبين أمام اللجان الانتخابية، ونزع الشرعية عن البرلمان المقبل.

 

وأوضح لـ(إخوان أون لاين) أن مقاطعة الإخوان المسلمين جاءت بعد حلقةٍ من التجاوزات غير المقبولة من جانب الأجهزة الأمنية والحزب الوطني وأنصاره؛ مما دفع القضاء الإداري لإعلان بطلان نتيجة الانتخابات بدائرة حدائق القبة، مؤكدًا أن خوضهم للانتخابات في الجولة الأولى كانت نابعة من مبادئ الإخوان في تحقيق مبدأ المشاركة بهدف الإصلاح وتوسيع دائرة التواصل مع المجتمع.

 

وأشار إلى أن تأييد ومساندة جماهير الشعب له كان مُشرِّفًا منذ إعلان خوضه للانتخابات حتى يوم التصويت، وسيستمر رغم التزوير لصالح مرشح الحزب الوطني، مضيفًا أن الهدف تحقق بفعالية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بتواصلنا مباشرةً مع أكثر من 22 ألف مواطن.

 

وأكد أنهم نجحوا في توصيل رسالتهم للناخبين بدليل التواصل الجماهيري الذي اتضح بشكلٍ كبيرٍ خلال الجولات الانتخابية، موضحًا أن الأجهزة الأمنية كانت تلاحقه في جميع جولاته، مما دفع عددٌ من القيادات الأمنية إلى الاعتراف بنجاحنا في التواصل مع أهالي الدائرة خلال فترة قصيرة رغم كل التضييقات التي كانت تحيط بنا".

 

وقال: إن عدد الأصوات التي حصل عليها حشمت فهمي مرشح الحزب الوطني لا تتجاوز 3 آلاف؛ حيث إن عمليات التزوير تمت بشكل واسع من خلال 8 صناديق بمدرسة العبيدية و7 صناديق بالدار البيضاء، و6 صناديق آخرين ليكون إجمالي الصناديق المزورة 21 صندوقًا التي شهدت عمليات تزوير جماعي، وتم إغلاقها قبل الموعد المحدد بالمخالفة للقانون.

 

واستنكر ممارسة مرشحي الحزب الوطني وأنصارهم للبلطجة والرشوى والفساد، موضحًا أن كمَّ التجاوزات التي شهدتها المقار واللجان الانتحابية أضعاف ما تمَّ رصده، وأن معركة التغيير والإصلاح مستمرة من أجل مستقبل مصر وأبنائها.