أعرب محسن راضي، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين سابقًا والنائب الشرعي لدائرة بنها، عن شكره وتقديره لأهالي دائرته على ما بذلوه يوم انتخابات الأحد 28/11/2010م، وعلى مساندتهم ودعمهم إياه، ووقفتهم الصادقة معه.
وقال- في بيان وزعه على أهالي دائرته اليوم- إنه يكفيه فخرًا أنه فاز برضا الله، ونال حب أهالي دائرته وحظي بثقتهم، وأنه لا يبالي بما حدث في الانتخابات من تزوير، وما أسفرت عنه من نتائج باطلة، كانت نتيجة لانتهاكات بشعة، وتصرفات وقحة وتزوير فاق كل الحدود.
وأكد أن ما حدث يوم "الأحد الأسود" من اغتيال للشرعية والدستورية والقانونية وتزوير لإرادة الأمة في عملية انتخابية، شابها العوار، ومارس فيها كهنة النظام وسدنته كل أنواع التزوير، مستعينين بالجهاز الأمني الذي تسلط على رقاب البلاد والعباد ليكرس الاستبداد، ويطيل أمد الظلم والفساد، وأن ما حدث كذّب وعود القيادة السياسية بانتخابات شفافة ونزيهة لم يجرؤ فيها "حزب النظام ولا النازلون بالباراشوتات" على المنافسة الشريفة بعد أن ظهرت حقيقتهم، وبانت أخلاقهم، فهدموا كل المبادئ والقيم، وراحوا يدوسون على الشرف، ويستخدمون البلطجية والمرتزقة ورجال السلطة والموظفين الضعفاء في تسويد بطاقات الناخبين.
ودعا أهل دائرته إلى ألا يصابوا بالإحباط جراء ما حدث من تزوير، قائلاً: "أقول لكم يا أحبائي: لا يحبطنكم ما حدث من إجرام وبلطجة، ولا يصيبنكم اليأس والقنوط، فكلما تسلل اليأس إلى النفوس بسبب الفساد والانحراف والظلم؛ يأتينا مدد من السماء يعيدنا إلى قمة جبل التفاؤل بإيمانكم وسواعدكم وعزمكم، وبقدر ما تكون بعض الرسائل صادمة ومحبطة يكون رد فعل أهلنا الطيبين رائعًا ومطمئنًا، فجذوة الإيمان لن تخبو، وشعلة الحق لن تنطفئ، وراية الحق لن تسقط أبدًا، ومسيرة الإصلاح ماضية في طريقها رغم العراقيل والقيود بإذن الله".
وأضاف: "وإن كنت قد فقدت موقعًا بفعل التزوير الفاضح لأعبر فيه عن إرادتكم وآمالكم فما زالت هناك مواقع كثيرة أتواصل بها معكم وأحمل فيها الخير لكم، وسيظل بابي مفتوحًا- بإذن الله- لأبناء دائرتي، لا أرد لهم طلبًا ولا أبخل عنهم بمساعدة، وستظل معركة النضال والتغيير مستعرة حتى نحصل على جميع حقوق شعبنا".