قدَّم كلٌّ من هاني عمار، أمين مساعد حزب التجمع بالإسكندرية، وماهر صدقي أمين الحزب بالرمل، استقالتهما من الحزب، لحين إقالة رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع والقيادة المركزية للتجمع كلها، فيما أعلن جمعة حسين مرشح الحزب بدائرة (العطارين) عن تجميد عضويته لحين إقالة السعيد؛ احتجاجًا على التجاوزات السافرة التي شهدتها انتخابات مجلس الشعب، ورفض الحزب انسحابه منها كبقية الأحزاب والقوى السياسية.

 

وقالت لجنة الحزب بالإسكندرية- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)- إن الحزب قد جمَّد نفسه، وقرَّر سحب الثقة عن القيادة المركزية بعد إخفاقها في المعارك الانتخابية؛ نتيجة الأداء السلبي للقيادة.

 

وطالبت أمانة الحزب بالإسكندرية أمانة الحزب المركزية بالانسحاب فورًا من معركة الإعادة؛ احتجاجًا على ما تمَّ من عمليات تزوير سافرة في الجولة الأولى لصالح مرشحي الحزب الوطني.

 

وأكد البيان أن انسحاب مرشحي التجمع من جولة الإعادة هو أقلُّ ردِّ فعل على ما قام به الحزب الحاكم وأجهزته الأمنية؛ من تزوير إرادة الشعب، مشيرًا إلى أن الظروف الموضوعية للانسحاب قد توفَّرت أيضًا بعد انسحاب جماعة الإخوان المسلمين وحزبَي الوفد والناصري، وأن وجود نواب من التجمع في المجلس القادم يعطي غطاءً شرعيًّا لمجلس جاء بتزوير فاضح كشفته منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام غير الحكومية، كما أدانته أحكام القضاء الإداري في كل محافظات مصر، والتي قضت ببطلان الانتخابات، وبطلان إعلان النتائج التي تمَّت عن طريق اللجنة العليا للانتخابات.

 

وطالب أعضاء الحزب بالإسكندرية الدكتور رفعت السعيد بمراجعة مواقفه السابقة، ومدى إضرارها بموقف الحزب في الشارع السياسي، وأن يكتفي بكل ما قدم من مجهودات للحزب في الأربعين سنة الماضية؛ وذلك لأن المرحلة القادمة تحتاج إلى وجوه شبابية جديدة تعبِّر عن الموقف الحقيقي لليسار المصري، بعيدًا عن مقولة "الأسقف المنخفضة"، و"الرجوع إلى الشارع المصري"، وبعيدًا عن هذا النظام الفاسد المستبدِّ.