أكد الإخوان المسلمون وحزب الوفد بالإسماعيلية أن ما حدث في الجولة الأولى لانتخابات مجلس الشعب 2010م مهزلة تاريخية بكل المقاييس، أضرَّت بسمعة مصر في الخارج، وشوَّهت صورتها أمام العالم.
وقال المهندس صبري خلف الله، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- في المؤتمر الذي عُقد مساء أمس، بمقر حزب الوفد بسرابيوم بمنطقة فايد- إن سيناريو التزوير يوم الانتخابات بدأ بمنع مندوبيه من دخول اللجان، فيما سبق ذلك منع المؤتمرات والمسيرات وتمزيق الدعايات الانتخابية.
وأضاف: التزوير سرقة لضمير الأمة، وشهادة الزور أكبر من الزنا، مؤكدًا أن أعلى مشروعية في أي وطن هو الشعب، الذي سرق الحزب الوطني إرادته يوم الانتخابات.
ووصف محمد جمعة، أحد مرشحي الوفد، هذه الانتخابات بالمهزلة، مضيفًا: شهدنا تزوير إرادة الأمة على يد الحكومة التي لن نصدقها، فالحكومة كاذبة أخَّرتنا بهذه الانتخابات 100 سنة إلى الوراء.
وأعربت حنان عبده، مرشحة الوفد على مقعد "الكوتة"، عن استيائها من الفوضى التي سادت الموقف أثناء الفرز، وعندما اعترضت على التزوير قال لها أحد الضباط: "هو كدة وإذا كان عاجبك"!.
وقال سامي محمدين، أحد مرشحي الوفد: ما حدث كان مسرحيةً سخيفةً، قادها الحزب الوطني بكل غباء، وأضاف أن التزوير بداية وليس نهاية، بداية لتوعية الأمة بخطر الحزب الوطني وسياساته التي دمَّرت مصر.