نقل شباب الحركات الاحتجاجية مظاهرتهم التي كان مقررًا لها ميدان التحرير إلى سلالم نقابة الصحفيين، بعد أن حوَّلت قوات الأمن منطقة ميدان التحرير إلى ثكنة عسكرية، وأجهضت المظاهرة التي دعوا إليها؛ للتنديد بتزوير الانتخابات البرلمانية، ولدعوة المواطنين لمقاطعة جولة الإعادة اليوم.

 

كما رددوا عدة هتافات منددة بالتزوير وبسياسات الحكومة تجاه الشعب، منها: "آدي مفهومهم للتغيير.. مجلس شعب بالتزوير"، و"تسقط الدولة البوليسية.. والرئاسة العسكرية"، و"حضرات السادة الظباط.. بأيديكم كم واحد مات؟!"، و"آه يا حكومة هز الوسط.. أكلتونا العيش بالقسط"، و"لا لتزوير إرادة الشعب"، و"إحنا اخترنا طريق الصعب.. هم الحزب وإحنا الشعب".

 

وثمَّنت "الجبهة الحرة للتغيير السلمي"- في بيانٍ لها- قرار جماعة الإخوان المسلمين والجمعية الوطنية للتغيير وبعض الأحزاب السياسية، بمقاطعة جولة الإعادة، معللةً ذلك بأن الممارسات السياسية التي انتهجتها السلطة في مصر قبل وأثناء وبعد العملية الانتخابية؛ تجعل اللعبة السياسية في مصر من طرف واحد، وتهدف إلى استغلال بؤس المصريين في ماضيهم القريب وحاضرهم الضبابي لصالح الأكثر قوةً وثروةً؛ ما يفتح للظلام باب المستقبل.