أعرب النائب الدكتور حازم فاروق عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين السابق، عن حزنه لما تسبب فيه النظام من إحباط للناخبين وتشتيت، بعدما وجهوا الناخبين للتصويت لصالحه رغم إعلانه وتأكيده على الانسحاب والالتزام بمبدأ الشورى داخل الجماعة.

 

وأضاف في تصريح لـ(إخوان أون لاين) أن غباء النظام السياسي سيدمر البلاد والشعب، مشيرًا إلى أن ما يحدث الآن لم يحدث من قبل في تاريخ مصر بأكملها، مطالبًا العقلاء في مصر بأن يتكاتفوا جميعًا ضد مهزلة النظام في مسرحية الانتخابات البرلمانية، ملمحًا إلى الشارع المصري محتقن مما يراه.

 

فيما أكد د. فاروق على استمرار دعمه وتواصله مع أهالي دائرته الكرام كونه جزءًا لا يتجزأ منهم، موضحًا أن أمر انسحابه من المسرحية الهزلية للانتخابات لن يعيقه عن إكمال مسيرته الإصلاحية مع أبناء دائرته الذين ساندوه وبايعوه طوال فترة مسيرته الانتخابية.

 

وسادت حالة من الهدوء النسبي على أغلب شياخات الدائرة اليوم؛ حيث شوهد إقبال ضعيف على اللجان مقارنة بالإقبال الجماهيري في الجولة الأولى.

 

كما شوهد مشهدان رئيسان يسيطران على الموقف الانتخابي، أولهما في شياخة "منية السيرج"؛ حيث توافدت أعداد موجهة من المواطنين للتصويت لصالح الدكتور فاروق "الفئات"، وسيد رستم "العمال"، وهو ما تكرر في شياخة "شريف"؛ حيث شوهد توجه عدد كبير من المواطنين من أجل الإدلاء بأصواتهم لصالح الدكتور فاروق، بالرغم من تأكيده على إعلان انسحابه من جولة الإعادة.

 

أما المشهد الثاني فيتعلق بتردد أحاديث لعدد من الناخبين أمام عدد من اللجان الانتخابية بشياخة "شريف" و"الساحل"، حول رفضهم التصويت لمرشح الحزب الوطني على رضوان؛ لأنه لم يقدم لهم أي خدمات أو يشاهدوه بالدائرة، في إشارة إلى أنهم سيقدمون أصواتهم لصالح مرشح جماعة الإخوان المسلمين؛ لأنه ساندهم كثيرًا طوال الخمس سنوات الماضية.

 

فيما وقعت مشادات ومشاجرات بين أنصار مرشح الحزب الوطني والمرشح المستقل على مقعد "العمال"؛ حيث استأجر أنصار الوطني عددًا من البلطجية وقاموا بالتعدي على أنصار المرشح المستقل أمام مدرسة "الزهراء" بشياخة "منية السيرج"، أما بمدرسة "سعد بن أبي وقاص" فقد تم إغلاق المدرسة لما يقارب الساعة تم خلالها تسويد للبطاقات، ليتم فتحها مرة ثانية دون مبررات تذكر لسبب إغلاقها.

 

ومن أمام لجنة معهد "سنجر" بمنطقة الساحل، وقعت مشاجرة ومشاحنة بين زوجة مرشح الحزب الوطني علي رضوان، وبين عدد من الناخبات اللاتي تواجدن للتصويت لمرشح الإخوان رغبةً منهن في أن يفوز بالرغم من إعلان انسحابه، وهو ما أدى لوقوع شجار كبير بين الناخبات وزوجة مرشح الوطني.

 

فيما توجهت ظهر اليوم فضائية (الجزيرة) لمقر النائب د. فاروق وقامت بتصويره للتأكد من جدية انسحاب المرشح من جولة الإعادة، وبالفعل لم تشاهد أي تواجد للنائب أو لأنصاره داخل الدائرة.