دشَّن نشطاء الموقع الاجتماعي الـ"فيس بوك" حملةً إلكترونيةً ضخمةً تحمل عنوان: "مش مجلسنا"؛ تهدف إلى لمِّ شمل جميع القوى السياسية والأحزاب والحركات، باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية والفكرية؛ لنزع الشرعية من مجلس الشعب بتركيبته الحالية.
وأطلق النشطاء على مجلس الشعب 2010م اسم "برلمان عز"، مشيرين إلى أن أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني، هو الذي اختار جميع أعضاء المجلس بنفسه، وأعطى تعليماته لوزارة الداخلية بالتزوير لصالح المرشحين الذين اختارهم، وإسقاط كل رموز المعارضة المصرية الشريفة.
وأعلن النشطاء تنظيم عدة وقفات احتجاجية في جميع محافظات مصر، على أن يكون يوم السبت القادم الموافق 11 ديسمبر، أمام محكمة الحقانية بالمنشية بالإسكندرية، موعد وقفة غضب؛ احتجاجًا على ما وصفوها بالممارسات الفجَّة التي صاحبت الانتخابات، والتي أدَّت في النهاية إلى حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلان المجلس، وأنه ليس سيد قراره، فيما يخصُّ الإجراءات المعيبة للانتخابات من قبل اللجنة العليا للانتخابات وجهات الإدارة.
وطالب النشطاء عبر "الفيس بوك" بحلِّ هذا المجلس الباطل الذي سيشارك أعضاؤه في اختيار بعض أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية التي ستشرف على أعمال الانتخابات الرئاسية القادمة، وهو ما يعني رفع الشرعية عن هذه اللجنة وعن الرئيس القادم.
رابط فيديو حملة "مش مجلسنا":