- تواصل التعاون الأمني بين رام الله والكيان
- القرش يهدد سياحة الغوص بشرم الشيخ
- خلافات صهيونية حول الاعتذار لتركيا
كتب- سامر إسماعيل:
وصفت صحف العالم الصادرة اليوم أفغانستان بالدولة المستعصية على الاحتلال، بعد فشل القوى الكبرى عالميًّا في احتلالها تمامًا والسيطرة على أراضيها.
وأبرزت الصحف استمرار التعاون والتنسيق الأمني بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني برعايةٍ أمريكيةٍ للقضاء على المقاومة الفلسطينية.
واهتمت بالمشكلة التي تواجه قطاع السياحة، وخاصةً الغطس في البحر الأحمر بعد اكتشاف وجود أكثر من سمكة قرش قاتلة طليقة قبالة سواحل شرم الشيخ المصرية.
فيما تناولت صحف العدو الخلاف الدائر حاليًّا بين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيجدور ليبرمان بشأن إمكانية اعتذار الكيان لتركيا عن مجزرة أسطول الحرية لغزة التي استشهد فيها 9 أتراكٍ برصاص الصهاينة في المياه الدولية خلال محاولتهم كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
الاحتلال في أفغانستان
وصفت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أفغانستان بالأرض العصية على القهر؛ وذلك بعد فشل قوات الاحتلال وأقوى دول العالم في إرغامها على الاستسلام رغم امتلاك هذه الدول أحدث الأسلحة وأخطرها.
وقالت: إن الاحتلال الأمريكي فاق من الناحية الزمنية فترة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان؛ حيث استمرَّ الاحتلال السوفيتي للبلاد نحو 9 سنوات من أواخر عام 1979م وحتى أوائل عام 1989م، في حين يستمر الاحتلال الأمريكي لأفغانستان منذ عام 2001م، وزاد عن فترة الاحتلال السوفيتي بـ50 يومًا دون تحقيق انتصارٍ حقيقي.
وأشارت إلى أن عدد قوات الاحتلال الأمريكي يساوي حاليًّا عدد قوات الاحتلال السوفيتي منتصف عام 1980م، وكلا البلدين دخلا أفغانستان لمحاربة حركتين إسلاميتين، وفشلا في القضاء عليهما فترة بقائهما هناك.
معتقل جوانتنامو
وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن التقرير الصادر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية الذي تحدَّث عن أن 2 من المفرج عنهم من معتقل جوانتنامو في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن عادوا مرةً أخرى لأنشطة معادية للولايات المتحدة في حين أن هناك ثلاثة آخرين يُشتبه تورطهم في تلك الأنشطة، على حدِّ تعبير الصحيفة.
وقال التقرير، الذي اعتبره مراقبون تبريرًا لعدم إغلاق المعتقل، إنَّ من بين 532 معتقلاً تم الإفراج عنهم من معتقل جوانتنامو في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن عاد 79 منهم إلى أنشطة قتالية في حين أن هناك 66 آخرين، متهمين بالضلوع في أنشطة إرهابية، وأضافت أن 13 من معتقلي جوانتنامو المُفرَّج عنهم توفوا في حين أن 54 رهنَ الاحتجاز.
السلطة والصهاينة
وأشارت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إلى التعاون الأمني المتزايد بين قوات أمن سلطة رام الله والكيان الصهيوني في سبيل إجهاض المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الصحيفة: إن سلطة رام الله والكيان ينظران إلى حركة حماس باعتبارها عدوًا مشتركًا لهما، وينسقان العمل بينهما للحيلولة دون سيطرة حركة حماس على الضفة الغربية كما فعلت في قطاع غزة.
وأضافت أن هناك عددًا من ضباط أمن السلطة، خاصةً من أفراد المقاومة السابقين يعتبرون عملهم ضد المقاومة جريمة بحقِّ الشعب الفلسطيني، لكنهم مجبرون على ذلك على اعتقاد أن ما يفعلونه قد يُعجِّل بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
وحذَّرت الصحيفة من احتمال حدوث انشقاقٍ في قوات الأمن الفلسطينية إذا فشلت المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.
ونقلت الصحيفة عن مسئولٍ عسكري صهيوني كبير أن قائمة المطلوبين للاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة تكاد تكون خاليةً من المطلوبين حاليًّا بسبب الجهود الضخمة التي تبذلها قوات أمن السلطة الفلسطينية لاعتقال عناصر المقاومة.
قرش شرم الشيخ
وتناولت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية الأزمة التي تواجهها مصر حاليًّا، وخاصةً قطاع السياحة والغوص في شرم الشيخ بسبب عدم تمكن السلطات المصرية من قتل أو اصطياد أسماك القرش المفترسة التي تسببت في قتل وقطع أطراف عددٍ من السياح قبالة سواحل شرم الشيخ.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشكلة حاليًّا تكمن في عدم قدرة الخبراء في تحديد الأسباب الحقيقية التي دفعت أسماك القرش للهجوم على البشر وأكل لحومهم دون سابق إنذار.
وأضافت أن هناك مشكلةً أخرى تكمن في أن هناك أكثر من سمكة قرش مسئولة عن قتل ومهاجمة السياح في شرم الشيخ؛ مما يعني أن الخطر ما زال قائمًا طالما أن هذه الأسماك ما زالت طليقةً.
قضية المقراحي
واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بتصريحات جاك سترو وزير العدل الأسبق في حكومة حزب العمال الذي نفى انصياع بريطانيا للضغوط الليبية بشأن قضية الإفراج عن عبد الباسط المقراحي.
وأكد سترو أن قرار الإفراج عن المقراحي جاء متوافقًا مع القانون الاسكتلندي الذي يقضي بالإفراج عن المسجونين إذا أثبتت التقارير الطبية أنهم على وشك الوفاة.
وكانت تسريبات موقع (ويكيليكس) المتخصص في فضح الحكومات أشارت إلى وجود ضغوط ليبية شديدة على بريطانيا تُحذِّرها من وفاة المقراحي بالسجون الاسكتلندية.
وذكرت التسريبات أن ليبيا حذَّرت من إلغاء الاتفاقيات المُوقَّعة مع بريطانيا إذا ما تُوفي المقراحي المتهم بتفجير طائرة أمريكية فوق لوكيربي الاسكتلندية في ثمانينيات القرن الماضي؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 أمريكي، فضلاً عن قتلى اسكتلنديين راحوا ضحية سقوط الطائرة على أرضهم.
صحف العدو
أبرزت صحيفة (هآرتس) الصهيونية ما أسمته "خلافًا" بين وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية اعتذار الصهاينة لتركيا على جريمة الاعتداء على أسطول الحرية لغزة في مايو الماضي.
وقالت الصحيفة: إن عددًا من مساعدي ليبرمان انتقدوا بشدة مساعي رئيس الوزراء الصهيوني لحل الأزمة مع تركيا، واعتبروا أن اعتذار الكيان لتركيا يساوي الاعتذار للإرهابيين.
وأضافت أن الأزمة الحالية ستنتهي إما بحدوث انشقاقٍ داخل الائتلاف الحكومي الصهيوني إذا ما استمرَّ نتنياهو في مساعيه أو باستمرار الأزمة الصهيونية مع تركيا إذا استجاب رئيس الوزراء الصهيوني لضغوط وزير خارجيته.
المغتصبات
وتحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن إعلان الولايات المتحدة فشلها في التوصل إلى حلٍّ مع الكيان الصهيوني بشأن تجميد المغتصبات في الضفة الغربية المحتلة مقابل استمرار المفاوضات المباشرة مع سلطة رام الله.
فيما أكدت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية وجود ضغوطٍ على وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك من أبناء حزبه للانسحاب من الحكومة الائتلافية بعد فشل التوصل إلى اتفاقٍ يقضي بتجميد البناء بالمغتصبات الصهيونية مقابل المفاوضات المباشرة.