- ارتفاع عدد قتلى الاحتلال في أفغانستان إلى 670

- أمريكا شجعت تجارة المخدرات في أفغانستان

- قانون أمريكي جديد لمحاكمة مؤسس ويكيليكس

- إصابة صهيوني وارتقاء شهيدين في اشتباكات بغزة

- 91% من الصهاينة يرغبون في خوض حرب مع العرب

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بقيام الولايات المتحدة بالانقلاب على من تجسسوا لصالحها في أفغانستان ضد حركة طالبان، وذلك بعد اعتقال وترحيل أحد كبار تجار المخدرات الأفغان للولايات المتحدة بتهمة تجارة المخدرات، وتمويل حركة طالبان بالمال والسلاح على الرغم من تلقيه أموالاً من وكالة الاستخبارات الأمريكية.

 

وأبرزت الصحف الضغوط التي تبذلها جماعات تحارب التطرف في بريطانيا ونواب بمجلس العموم هناك لحث وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي على حظر دخول القس الأمريكي المتطرف تيري جونز صاحب فكرة حرق القرآن الكريم في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر إلى بريطانيا بعد إعلانه المشاركة في مظاهرة ضد الإسلام بلندن مع رابطة الدفاع الإنجليزية المتطرفة في فبراير القادم.

 

ونشرت الصحف الصهيونية تحليلاً لأحد الكتاب الصهاينة للجبهة الداخلية في الكيان أكد فيه ضعف تلك الجبهة وعدم قدرتها على تحمل تبعات أي حرب قادمة تكون ساحتها الأراضي المحتلة.

 

الاحتلال بأفغانستان

وأبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية اعتقال وترحيل الأفغاني حجي جمعة إلى الولايات المتحدة بموجب قانون الإرهاب والمخدرات الجديد لعام 2008م لاتهامه بتزعم شبكة لتهريب المخدرات وتمويل حركة طالبان.

 

وقالت الصحيفة إن الحكومة الأمريكية تجاهلت في لائحة الاتهام أية إشارة إلى أن جمعة كان مدرجًا على قائمة الذين يتلقون أموالاً من الاستخبارات الأمريكية ويعمل جاسوسًا على حركة طالبان.

 

وأضافت أن حجي أصبح من أكبر تجَّار المخدرات في أفغانستان عقب الغزو الغربي للبلاد، خاصةً بعد اعتقاله ثم الإفراج عنه سريعًا ليلتقي بعد ذلك بقادة الاستخبارات الأمريكيين في الولايات المتحدة.

 

من جانبها تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية مقتل 6 من جنود الاحتلال في أفغانستان صباح اليوم ليرتفع ذلك عدد قتلى الاحتلال هناك إلى 670 قتيلاً في أقل من عام بالمقارنة مع 502 من جنود الاحتلال لقوا حتفهم العام الماضي.

 

أمريكا وويكيليكس

وكشفت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن سعي الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين لاستصدار تشريع جديد؛ من شأنه أن يتيح الفرصة للمدعي العام الأمريكي إيريك هولدر توجيه اتهامات بالتجسس ضد جوليان أسانج رئيس موقع (ويكيليكس)؛ الذي سرَّب برقيات أمريكية من شأنها أن تضر بالأمن القومي الأمريكي.

 

 الصورة غير متاحة

وقالت الصحيفة إن المشرعين الأمريكيين يعتبرون أن قانون التجسس لعام 1917م، لم يعد يصلح لمحاكمة كل من تتهمهم الولايات المتحدة بالتجسس مثل أسانج، وهو ما حدث كذلك عام 1970م، عندما فشل القانون في إدانة صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية التي نشرت وثائق سرية عن البنتاجون.

 

وأضافت أن مسألة استصدار قانون جديد ستبدأ في يناير القادم مع الأخذ في الاعتبار الصعوبات التي تواجه ترحيل أسانج للولايات المتحدة؛ باعتبار أنه يتمتع بالجنسية السويدية ومسجون حاليًّا احتياطيًّا بسجن بريطاني.

 

جونز وبريطانيا

وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى الضغوط التي تتعرَّض لها وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي حاليًّا من قبل نواب بمجلس العموم البريطاني ونشطاء في مجال محاربة التطرف لحظر دخول القس الأمريكي المتطرف تيري جونز صاحب فكرة تخصيص يوم الحادي عشر من سبتمبر لإحراق نسخ من القرآن الكريم.

 

وقالت الصحيفة إن رابطة الدفاع الإنجليزية المتطرفة التي تجهر بمعاداتها للإسلام أعلنت أمس أن القس الأمريكي المتطرف سيشارك في مسيرتها التي ستنظمها في فبراير القادم لمهاجمة الدين الإسلامي، وهو ما أكده القس في موقعه على شبكة الإنترنت.

 

وطالب عدد من نواب مجلس العموم البريطاني ودعاة السلام في بريطانيا من وزيرة الداخلية هناك تفعيل القانون الذي يمنحها الحق في منع أي شخص قد يهدد الأمن والسلم الاجتماعي من دخول البلاد لحظر دخول القس الأمريكي المتطرف، وأشاروا إلى أن مظاهرات رابطة الدفاع الإنجليزية تنتهي دائمًا بأعمال عنف.

 

اشتباكات غزة

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالاشتباكات التي وقعت أمس بين قوة صهيونية وفلسطينيين قرب داخل حدود قطاع غزة؛ ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة جندي صهيوني بجروح خطيرة.

 

وقالت الصحيفة إن الاشتباكات بدأت عقب رصد الاحتلال الصهيوني تحركًا غير معتاد قرب السياج الأمني الصهيوني فقامت على أثره دبابة صهيونية بإطلاق قذيفة على المنطقة التي شهدت التحرك غير المعتاد؛ ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين.

 

وأضافت الصحيفة أن قوةً صهيونيةً حاولت الدخول إلى قطاع غزة؛ ما أسفر عن وقوع اشتباكات بينها وبين المقاومة الفلسطينية تطورت لتبادل إطلاق نار وقذائف أصيب خلالها جندي صهيوني بجروح بالغة.

 

وأشارت إلى أن الأوضاع الأمنية على حدود غزة غير مستقرة وتنذر بتطور الأحداث، خاصةً بعد زيادة عمليات إطلاق الصواريخ والقذائف على الكيان الصهيوني، وزرع القنابل بالقرب من السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.

 

الكيان والحرب

 الصورة غير متاحة

 ذعر بين الصهاينة من صواريخ المقاومة

ونشرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية تحليلاً للكاتب جدعون ليفي؛ أشار فيه إلى أن الجبهة الداخلية الصهيونية غير مؤهلة لخوض حرب مستقبليًّا، على الرغم مما يمتلكه الجيش الصهيوني من أحدث الأسلحة الهجومية والدفاعية.

 

وقال إن الخيار العسكري الصهيوني في التعامل مع إيران لا بد من إزالته تمامًا بعد فضيحة حرائق غابات الكرمل الأخيرة التي كشفت عن ضعف الجبهة الداخلية الصهيونية مما سيؤدي إلى سقوط آلاف القتلى داخل الكيان إذا أقدم الصهاينة على الدخول في حرب.

 

وأضاف أن الكيان يكفيه استخدام ما يمتلكه من سلاح كرادع فقط؛ لكن ليس بإمكانه الدخول في حرب مفتوحة، خاصةً إذا كانت هذه الحرب مع دولة في حجم إيران.

 

وأكد أن ما حدث في حرب لبنان الثانية، وحرب الخليج الأولى ثم حرائق الكرمل؛ يؤكد أن الجبهة الداخلية الصهيونية ضعيفة، ولا يمكن لألف شاحنة إطفاء، أو الطائرات العملاقة التي تستخدم في إطفاء الحرائق التي قرر الكيان شراءها مؤخرًا، ولا أنظمة القبة الحديدية المضادَّة للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى أن تحمي الكيان من آلاف الصواريخ التي يمكن أن تطلق على الكيان.

 

تركيا والكيان

وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية مساعي الكيان المستمرة لإنهاء الأزمة الدبلوماسية بينه وبين تركيا؛ على خلفية اعتداء القوات الخاصة البحرية الصهيونية على سفن أسطول الحرية لغزة في المياه الدولية قبل أشهر؛ ما أسفر عن استشهاد 9 أتراك.

 

وقالت الصحيفة إن هناك مفاوضات تجري حاليًّا بين الجانبين لإنهاء الأزمة إلا أن إصرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على اعتذار الصهاينة أولاً وتقديم تعويضات للمصابين وأسر ضحايا أسطول الحرية، وفك الحصار عن قطاع غزة؛ يحول دون التوصل إلى اتفاق، خاصةً مع رفض الكيان استخدام كلمة اعتذار، واكتفائه فقط بإعلان أسفه عما حدث لتجنُّب غضب الصهاينة والجنود الذين شاركوا في الجريمة على أسطول الحرية.

 

ميول عدوانية

وكشف استطلاع للرأي تجريه (عاروتس شيفع) القناة السابعة الصهيونية عن رغبة أكثر من 91% من الصهاينة في دخول حرب مع الحرب لحل النزاع العربي- اليهودي.

 

وقال 62.8% من الصهاينة إنهم يرغبون في دخول حرب غير تقليدية مع العرب لإنهاء النزاع، في حين أعرب 28.4% عن رغبتهم في خوض حرب تقليدية لإنهاء النزاع.

 

وأيَّد 8.7% فقط من الصهاينة- من بين 2130 شاركوا في الاستطلاع حتى كتابة هذه السطور- استخدام أسلوب التفاوض كحلٍّ لإنهاء النزاع العربي- اليهودي.