أكد التجمع اليمني للإصلاح أن الأجواء الراهنة تشير إلى أن السلطة تمضي في الانفراد بالانتخابات أكثر من أي وقت مضى، مشددًا على أن اليمن للجميع، وأن مسيرة المعارضة في النضال ستستمر.

 

وقال الدكتور محمد السعدي، الأمين العام المساعد للإصلاح، في مؤتمر "التجمع المحلي الخامس" أمس: "إن أحزاب المشترك تقدمت بعدد من التنازلات والتصورات والنصائح إلى السلطة، إلا أنها تريد ديمقراطيةً تنتجها وتعيد إنتاجها".

 

وأضاف: "نحن لم نرفض الانتخابات، وإنما نرفض التزوير، كما أننا لم نرفضها لأجل الفوز، رغم أنهم سبق وأن عرضوا علينا مقاعد نيابية بعدد 120 مقعدًا في الانتخابات السابقة، لكننا رفضنا من أجل مصلحة الشعب".

 

وأكد أن هناك زحفًا من قِبَل السلطة على إلغاء الديمقراطية، كما أنها تحاور من أجل بقائها لا من أجل حلِّ الأزمات المتراكمة، التي هي الفاعل الأساسي لصناعتها، مشيرًا إلى أن هناك "لوبي" في قيادة المؤتمر الشعبي العام، كان يطلق عليه من قَبْل مصطلح (طابور الفتنة ولوبي الفساد) مضيفًا "واليمن اليوم بحاجة إلى إحياء هذا المصطلح".

 

ولفت إلى أن السلطة في العالم الثالث وفي اليمن خاصة يعتبرونها مصدر الرزق والغناء والشهرة، والتجاوز والنمو، والسلطة في مفهومها منذ أن بدأت "الدكتاتورية" تسيطر على الحكم بأنها ليست خادمةً للأمة وإنما مالكة لها، وليست مسخرةً للثروة بل ناهبة لها، فيما أن الأصل أن تكون السلطة حامية للثروة، مؤكدًا أن السلطة تدير الثروة بعبثية منظمة، وكأنها في مطار "ترانزيت" راحلون من البلد.