- واشنطن والكيان الصهيوني يعارضان الأسلحة الفرنسية للبنان
- الادعاء العام الأمريكي يساوم مسرب البرقيات لـ"ويكيليكس"
- بوليفيا رابع دولة تعترف بفلسطين مقابل الرفض الأمريكي
- جون برينان: محاربة القاعدة أهم من مساعدة اليمنيين
- أمريكا تسحب مدير استخباراتها بباكستان خوفًا من اعتقاله
- عقوبات أمريكية أوروبية جديدة على إيران في يناير المقبل
كتب- سامر إسماعيل:
رصدت صحف العالم الصادرة، اليوم السبت، المأساة الإنسانية في كشمير المحتلة، مؤكدةً أن فضح موقع (ويكيليكس) أساليب التعذيب التي مارسها أعوان الاحتلال الهندي ضد الكشميريين يهدِّد باندلاع أعمال احتجاج واسعة.
واهتمت بتصريحات جون برينان مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمكافحة الإرهاب، التي اعتبر فيها أن أمن الولايات المتحدة ومصالحها في اليمن أهم من حرية الشعوب ودعم مطالب الإصلاح.
وأشارت الصحف إلى العقوبات الجديدة التي اتفقت عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ لتوقيعها على إيران في يناير المقبل؛ بسبب استمرارها في برنامجها النووي.
الهند وكشمير
وحذَّرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية من اندلاع أعمال احتجاج واسعة في كشمير، عقب كشف موقع (ويكيليكس) عن تسريبات أمريكية فضحت أساليب التعذيب التي انتهجتها السلطات الكشميرية ضد الكشميريين في الفترة من 2002م إلى 2004م.
وأشارت التسريبات إلى أن منظمة الصليب الأحمر الدولي لاحظت في الفترة ما بين عام 2002م إلى عام 2004م وخلال زيارتها نحو 177 مرة لمراكز اعتقال هندية بكشمير، أن 1500 معتقل كشميري تعرضوا لتعذيب روتيني بالضرب والصعق الكهربائي وغيرهما من الانتهاكات.
وقالت الصحيفة إن الكشميريين يأملون في أن تجذب هذه التسريبات الرأي العام العالمي كي يهتم بمتابعة محنتهم مع الاحتلال الهندي.
أمريكا واليمن
اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بتصريحات جون برينان مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمكافحة الإرهاب لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، وأكد فيها أن الولايات المتحدة تعطي أولوية لمحاربة تنظيم القاعدة في اليمن عن مساعدة الشعب هناك.
وأشار إلى متانة العلاقات بين الولايات المتحدة والنظام اليمني رغم ما يشوبها أحيانًا من مشاحنات بين الحين والآخر، واصفًا العلاقة بين البلدين بعلاقة الصداقة الحقيقية.
وقال: إن بلاده مهتمة بالقضاء على تنظيم القاعدة في اليمن وتوجيه المساعدات إلى هذا الهدف، مؤكدًا أن من مصلحة الولايات المتحدة توجيه كل الجهود لمحاربة التنظيم هناك قبل الضغط على النظام اليمني؛ لعمل إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية من أجل الحفاظ على الاستقرار هناك.
وتناول تسريبات موقع (ويكيليكس) التي كشفت عن موافقة اليمن على ضرب مواقع تنظيم القاعدة عبر الجو باستخدام الطائرات بدلاً من صواريخ كروز التي تطلق من سفن البحرية الأمريكية، آملاً ألا تسبِّب هذه التسريبات حرجًا للرئيس اليمني لحكومته.
أمريكا و"ويكيليكس"
وكشفت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن انتظار المدعين الأمريكيين قرارًا من إريك هولدر المدعي العام بالولايات المتحدة، يسمح بمساومة الجندي الأمريكي برادلي مينينج المتهم الأساسي بتسريب معلومات حساسة لمؤسس موقع (ويكيليكس) جوليان أسانج.
وقالت الصحيفة إن هناك محاولات حثيثة لإقناع الجندي الأمريكي الذي عمل كمحلل استخباري في الجيش ومسجون في سجن انفرادي أمريكي منذ 7 أشهر؛ لاتهام أسانج بأنه ساعده في الوصول إلى برقيات وزارة الخارجية الأمريكية وشرائط فيديو، تكشف تورّط جيش الاحتلال الأمريكي في قتل مدنيين بالعراق عام 2007م.
وأضافت أن مينينج سيواجه السجن لمدة 52 عامًا، بتهمة "إذا ثبت قيامه بتسريب برقيات خاصة بوزارة الخارجية الأمريكية من الحاسوب الحكومي بالولايات المتحدة".
وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى تصريحات أسانج، التي أعرب فيها بعد الإفراج عنه بكفالة من أحد السجون البريطانية عن خوفه من سعي الولايات المتحدة الحثيث، لتوجيه اتهام ضده، مؤكدًا في ذات الوقت أن التسريبات التي تفضح الولايات المتحدة ستستمر حتى لو تم اعتقاله.
أمريكا وباكستان
واعتبرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن قرار سحب الولايات المتحدة مدير وكالات الاستخبارات الأمريكية في باكستان، جاء على خلفية كشف الاستخبارات الباكستانية عن هويته للعامة مما عرَّض حياته للخطر.
وقالت إن وسائل الإعلام الباكستانية تداولت اسم مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية في إسلام آباد بتقاريرها الإخبارية الشهر الماضي، بعدما ذكره بالاسم محامٍ عن ضحايا منطقة شمال وزيرستان التي تستهدفها الطائرات بدون طيار الأمريكية.
وتوقعت أن يكون قرار سحبه جاء بعد طلب محامي ضحايا الضربات الجوية الأمريكية من الشرطة الباكستانية اعتقاله ومنعه من السفر؛ خاصةً بعد خطاب للرئيس الأمريكي، أكد فيه أن الولايات المتحدة ستظل تطارد المسلحين في باكستان إذا لم تتمكن باكستان من مطاردتهم أو تقاعست عن ذلك.
وأبرزت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية الهجمات الثلاثة التي شنتها أمس طائرات بدون طيار أمريكية على منطقة خيبر القبلية الباكستانية المتاخمة للحدود الشرقية الأفغانية.
وأشارت إلى أن الهجمات أسفرت عن استشهاد 54 باكستانيًّا، وهي أكبر حصيلة من الشهداء ارتقت هذا العام، بعد استهدافهم بطائرات بدون طيار أمريكية في منطقة القبائل الباكستانية.
وأضافت أن عدد الهجمات التي شنتها طائرات بدون طيار أمريكية على باكستان بلغ هذا العام نحو 100 هجوم، وهو ضعف عدد الهجمات التي شنتها تلك الطائرات على مناطق القبائل الباكستانية العام الماضي.
إيران والعقوبات
وذكرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن الولايات المتحدة وممثلي الاتحاد الأوروبي اتفقوا على فرض مزيد من العقوبات المشتركة على إيران في يناير المقبل.
وقالت إن أمريكا والاتحاد الأوروبي يناقشون حاليًّا إمكانية ربط المحادثات مع إيران بمدى التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي ومدى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
دولة فلسطين
واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية برد فعل الكيان على إعلان الرئيس البوليفي إيفو موراليس، اعتراف بلاده بدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م؛ لتصبح بوليفيا رابع دولة في أمريكا اللاتينية تعترف بدولة فلسطين.
وأشارت الصحيفة إلى إدانة وزارة خارجية الكيان هذا الإعلان؛ بزعم أن هذه الخطوة لن تساهم في عملية السلام بين السلطة الفلسطينية والكيان.
وكانت البرازيل أولى الدول في أمريكا اللاتينية التي أعلنت اعترافها بدولة فلسطينية على حدود عام 1967م، تبعتها في ذلك الأرجنتين ثم الأروجواي فبوليفيا.
الكيان وجنوب إفريقيا
وعرضت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية اتهام 18 نائبًا برلمانيًّا بالبرلمان الجنوب إفريقي للكيان، بسحلهم خلال مشاركتهم في مظاهرة ضد استمرار البناء بمغتصبات الضفة الغربية المحتلة قرب بيت لحم.
وقال النواب إنهم تعرضوا لانتهاكات خطيرة من قِبل 20 من جنود الاحتلال الصهيوني الذين لم يكتفوا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية تجاههم.
فرنسا ولبنان
وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية رفض الكيان والولايات المتحدة صفقة الصواريخ الفرنسية التي قررت باريس إرسالها إلى الجيش اللبناني في فبراير المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن تأكيد الصفقة وصل إلى رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وتشمل 100 صاروخ مضاد للدبابات سيتم تشغيلها على مروحيات لبنانية.
وقالت الصحيفة إن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة سبق وأن حذرتا من أن مثل هذه الصفقة التي تمت بدون شروط قد تزيد من الخسائر في صفوف الجيش الصهيوني، إذا اندلع صراع بين الجيشين اللبناني والصهيوني في المستقبل.