سرَّبت جهات سودانية مسئولة معلومات تؤكد أن هناك 7 آلاف رجل أعمال جنوب سوداني يعملون داخل تل أبيب عاصمة الكيان الصهيوني الغاصب.
وطبقًا للجهات نفسها فإن هؤلاء يعملون في مجالات عديدة أبرزها تجارة السلاح والسياحة والفنادق، وبعضهم له مصانع مشتركة مع صهاينة داخل الكيان الصهيوني، كما أن عددًا كبيرًا منهم له علاقات وثيقة مع الأمن الصهيوني، وتتم من خلالهم صفقات السلاح الموجهة إلى جنوب السودان.
في إطارٍ متصل قام الكيان الصهيوني خلال الأسبوع الماضي بإعادة عدد من السودانيين الجنوبيين الموجودين في الكيان إلى مدينة جوبا عاصمة الجنوب.
وتعد هذه الدفعة واحدة من بين دفعات أخرى لسودانيين سيتم إعادتهم إلى السودان عن طريق جوبا التي ترتبط بطيران مباشر مع الكيان أو من خلال أوغندا ثم جوبا وبعدها يتم نقلهم إلى الخرطوم أو دارفور وبورتسودان.
ونقلت عدة صحف سودانية عن شخص يُدعى "ط. س" أنه وصل الخرطوم عقب عودته من تل أبيب التي ذهب إليها عن طريق التهريب من سيناء، ثم قامت حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور بترحيله إلى جوبا، وتم اعتقاله من قِبَل الحركة التي أطلقت سراحه بعد وساطات قبلية دارفورية، وأبان المصدر أنه تلقى عروضًا مغرية للعمل كجاسوسٍ للصهاينة، ومنها عقود عمل باسم شركة معروفة باسم فلسطيني عبر محامي عربي يهودي.
وأكد الشخص نفسه أن أوغندا تتم فيها المخططات التي تستهدف السودان؛ حيث وصل الأسبوع الماضي إلى كمبالا من تل أبيب حوالي 10 سودانيين تحت مهمة باسم أعمال تجارية، مشيرًا إلى أن عشرات السودانيين استشهدوا في السجون الصهيونية؛ بسبب تعذيبهم خلال السنوات الماضية مقابل تعاونهم مع جهاز الموساد ضد السودان.