أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، اليوم، أنه سيتم تعديل الدستور، وستكون الشريعة المصدر الرئيسي للتشريع، في حال انفصال الجنوب في الاستفتاء المقرر الشهر القادم.

 

وقال البشير- في خطاب ألقاه بمدينة القضارف شرقي السودان- "إذا اختار الجنوب الانفصال فسيعدل دستور السودان، وعندها لن يكون هناك مجالٌ للحديث عن تنوع عرقي وثقافي، وسيكون الإسلام الدين الرسمي، والشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"، وأكد أيضًا أن اللغة الرسمية للدولة ستكون اللغة العربية.

 

يُذكر أنه بعد توقيع اتفاق السلام الشامل- الذي وضع حدًّا للحرب الأهلية في البلاد عام 2005م- أصدر البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان دستورًا مؤقتًا ينتهي العمل به في يوليو 2011م.

 

ويعترف هذا الدستور المؤقت، المستند إلى الشريعة الإسلامية والتوافق الشعبي، بالتنوع العرقي والثقافي والديني في السودان، كما جعل الإنجليزية لغةً رسمية إلى جانب العربية.
وقلَّلَ الرئيس السوداني في خطابه من أهمية فقد الشمال للنفط في حال الانفصال، وأضاف أن بترول الشمال سيكون أكثر من بترول الجنوب وأطول عمرًا.

 

واعتبر أن الجنوب قطعةٌ من جسم السودان "لكن انفصاله لن يكون نهاية الدنيا"، مشيرًا إلى أن السودانيين كانوا "عايشين" قبل بترول الجنوب، وبالتالي لن يضرهم ذهاب البترول.

 

وأكد وجود اكتشافات جديدة للبترول في شمال البلاد وغربها وشرقها "بكميات كبيرة وواعدة".