رفض سيد علي جيلاني أحد قادة مؤتمر حريات الكشميري المزاعم التي أطلقتها سونيا غاندي زعيمة التحالف التقدمي المتحد الحاكم في الهند، بأن الاحتجاجات الأخيرة التي جرت بكشمير والمطالبة برحيل الاحتلال الهندي تحركها باكستان.
ونقلت وكالة (كشمير ميديا سيرفيس) الكشميرية عن جيلاني، أن النضال من أجل حقِّ تقرير المصير الذي يسعى الشعب الكشميري له تحركه رغبة داخلية من قِبَل الشعب نفسه، وليس لأي جهة أخرى طرف فيه.
وأكد أن الاحتجاجات الأخيرة التي بدأت في يونيو الماضي وأسفرت عن استشهاد نحو 112 كشميريًّا أغلبهم من الشباب برصاص قوات الاحتلال الهندي والشرطة الموالية لها ناجمة من الظلم الذي يُمارَس ضدهم من قِبَل الهند، وأملاً في الحصول على حقِّهم الطبيعي في تقرير المصير، وليس لباكستان أي دور في التحريض على هذه الاحتجاجات.
في سياق آخر ذكرت الوكالة أن جنديًّا تابعًا لحرس الحدود الهندية بكشمير لقي حتفه، بعد انتحاره باستخدام سلاح الخدمة الذي يحمله؛ ليرتفع بذلك عدد المنتحرين الهنود في صفوف الجيش والشرطة داخل كشمير إلى 203 منذ عام 2007م.