- شمال العراق يتعرض لتهديد العنف العرقي

- المقاومة الفلسطينية غيَّرت ميزان الردع

- "ويكيليكس" تواصل فضح سلطة رام الله

- الفساد يجتاح مؤسسة قرضاي العسكرية

- حرب أهلية تلوح في الأفق بساحل العاج

- عنصرية صهيونية ضد العرب في تل الربيع

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة، اليوم، بالتقارير الصهيونية التي كشفت عن حالة الرعب التي تسود حاليًّا الأوساط العسكرية في الكيان الصهيوني بعد استهداف المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لدبابة بصاروخ مضاد للدبابات؛ ما أسفر عن إعطابها، وهو ما اعتبر تطورًا في إستراتيجية المقاومة، ورادعًا للكيان.

 

وحذرت الصحف من حرب أهلية تلوح في الأفق بساحل العاج عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أعلنت لجنة الانتخابات فيها فوز منافس الرئيس المنتهية ولايته لوران جباجبو، الذي رفض انتقال السلطة طوعًا.

 

واعترفت صحف العدو بالعنصرية التي يمارسها المتطرفون الصهاينة على العرب والمسلمين في المدن الفلسطينية التي يحتلها الكيان، وخاصةً مدينة تل الربيع.

 

الكيان وغزة

وأكدت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية أن استخدام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مؤخرًا لصواريخ مضادة للدبابات ضد جيش الاحتلال الصهيوني من شأنه أن يُغيِّر ميزان الردع في الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة لصالح المقاومة الفلسطينية.

 

وأشارت إلى أن الكيان يخشى من أن تستخدم المقاومة الفلسطينية في غزة أسلحةً متقدمةً كالتي استخدمها حزب الله في حرب لبنان الثانية عام 2006م، وأوقع بها خسائر فادحة في المدرعات الصهيونية.

 

وأبرزت قيام الصهاينة برفع شكوى إلى الأمم المتحدة ضد ما سموه بالهجمات التي تشنها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على الكيان، مطالبين مجلس الأمن الدولي ببذل جهود؛ لمنع تهريب الأسلحة إلى القطاع.

 

"ويكيليكس" وفلسطين

وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن تسريبات موقع "ويكيليكس" أشعلت الخلاف بين حركتي حماس وفتح في فلسطين بعد الكشف عن وثائق تشير إلى طلب قيادات فتح من جهاز الأمن الداخلي الصهيوني الشاباك عام 2007م غزو قطاع غزة، والقضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس هناك التي تمكنت من طرد الأجهزة الأمنية التابعة لحركة فتح منتصف العام نفسه.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التسريبات دفعت حركة حماس للإشارة إلى أن التسريبات فضحت التعاون الأمني بين حركة فتح والكيان الصهيوني، وهو ما ردَّت عليه حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة بسيل من الاتهامات الموجهة لحركة حماس في الضفة وقيادتها في دمشق وغزة.

 

الفساد الأفغاني

وذكرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن وزير الدفاع الأفغاني الجنرال عبد الرحيم وارداك أقال أكبر مسئول طبي في الجيش من منصبه كجزءٍ من التحقيق الذي يجري حاليًّا في قضية اختفاء الأدوية والمستلزمات الطبية التي تبرعت بها الولايات المتحدة للجيش والشرطة الأفغانيين.

 

وأضافت أن ثلاثة من كبار المسئولين بمستشفى داود الوطنية العسكرية في كابل أقيلوا من مناصبهم بتهمة الفساد، في الوقت الذي يجري فيه تحقيق موسع بعد اختفاء كميات كبيرة من المساعدات الطبية التي أرسلتها الولايات المتحدة وبلغت قيمتها نحو 42 مليون دولار أمريكي.

 

وقالت الصحيفة إن انتشار الفساد في مؤسسات أفغانستان لم يكن وليد اللحظة، لكن انتشارها في الجيش الأفغاني من الممكن أن يقضي على خطط تسليم المسئولية الأمنية له عام 2014م.

 

العراق في خطر

وحذرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية من خطورة الأوضاع في شمال العراق وحالة الشحن النفسي التي تتم من قِبَل العرب والأكراد والتركمان ضد بعضهم البعض في المناطق المتنازع عليها هناك.

 

وقالت الصحيفة: إن العرب والتركمان في شمالي العراق يعتقدون أن الأكراد الذين يتمتعون بحكم ذاتي في منطقة كردستان يتطلعون إلى السيطرة على مناطق أخرى تحتوي على عددٍ من آبار النفط.

 

وأشارت إلى قيام العرب السنة في كركوك المتنازع عليها بإنشاء قوة مكونة من نحو 6300 جندي لإحداث توازن في القوى مع الأكراد، في محاولةٍ منهم لإنجاح المفاوضات التي تجري بين الجانبين.

 

وأضافت الصحيفة أن نحو 9600 من جنود الاحتلال الأمريكي ينتشرون في المناطق المتنازع عليها شمالي العراق؛ لمنع وقوع أية مواجهات بين أطراف النزاع، مشيرةً إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تعمل حاليًّا من أجل الحصول على تصريحٍ رسمي من الحكومة العراقية؛ لضمان استمرار فتح فرعي سفارتها في كركوك والموصل.

 

أزمة ساحل العاج

وحذرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية من حربٍ أهلية تلوح في الأفق بساحل العاج، عقب طلب الدول الأجنبية من رعاياها هناك الرحيل فورًا، بالتزامن مع انتشار فرق الموت التابعة للرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران جباجبو في الشوارع؛ لملاحقة أنصار الحسن وطارا المرشح الرئاسي الذي أُعلن فوزه من قِبل لجنة الانتخابات.

 

وقالت الصحيفة: إن النظام العاجي يقوم حاليًّا بتجنيد المرتزقة من ليبيريا المجاورة بالتزامن مع كسره الحظر الدولي المفروض عليه؛ لمنعه من استيراد السلاح.

 

وأبرزت دعوة أحد كبار مساعدي حسن وطارا للمجتمع الدولي بتنفيذ عمل عسكري للإطاحة بنظام جباجبو المدعوم من الجيش، الذي يعمل حاليًّا على مطاردة المعارضة في بلد يبلغ عدد المسلمين فيه أكثر من 38.6% من إجمالي السكان يمثلون أكبر كتلة في البلاد، يليهم النصارى الذين يمثلون 32.8% من السكان.

 

صحف العدو

وعلمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية أن 5 من العرب المقيمين بمدينة تل الربيع الفلسطينية المحتلة المعروفة صهيونيًّا باسم "تل أبيب" اضطروا لمغادرة مسكنهم الذي استأجروه بالمدينة بعد تهديدات عنصرية تعرضوا لها.

 

وقالت الصحيفة إن 5 عرب- 4 من السنة وواحد درزي- اضطروا لترك شقتهم التي استأجروها بأحد الأحياء في تل الربيع بعد سرقة يهود متطرفين لأنابيب الغاز الموجودة بالشقة، وقيامهم بكسر مواسير المياه التي تغذي الشقة بمياه الشرب، وهددوهم بعدها أنهم لن ينعموا بالأمان في تل الربيع، وسيلفقون لهم تهم إرهاب إذا لم يتركوا المدينة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن صاحب العقار أكد للعرب المستأجرين للشقة أنه لا يستطيع فعل أي شيء لهم، خاصةً أن المتطرفين الذين أقدموا على سرقة الشقة وتهديد المقيمين بها نفذوا أوامر حاخام يهودي طلب منهم طرد العرب من المدينة.

 

ويكيليكس والكيان

وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية المقابلة التي أجرتها فضائية (الجزيرة) مع جوليان أسانج مؤسس موقع (ويكيليكس)، وأشار فيها إلى أن الصحف الغربية التي وصلتها تسريبات مُوقَّعه تتردد في نشر الوثائق؛ حفاظًا على العلاقات الدبلوماسية بين بلادها والكيان.

 

وأكد أسانج أن هناك وثائق تربط الكيان الصهيوني باغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس بأحد فنادق إمارة دبي قبل أشهر، فضلاً عن وثائق مرتبطة بحرب لبنان الثانية عام 2006م.

 

اليمين والصهاينة

وأجرت صحيفة (إسرائيل ناشونال نيوز) الصهيونية استطلاعًا للرأي حول إعلان اليمين الأوروبي المتطرف دعمه للكيان والمغتصبين بأراضي الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

 

وأظهر الاستطلاع الذي شارك فيه نحو 2000 صهيوني تأييد 66.2% لهذه الخطوة، معربين عن رضاهم بأن اليمين المتطرف في أوروبا من أشد المعادين للإسلام، وفي نفس الوقت يؤيدون الكيان.

 

ورفض 19% من المشاركين في الاستطلاع قبول دعم اليمين المتطرف الأوروبي، معتبرين أنه أمر غير أخلاقي حتى لو كان سيصب في صالح الصهاينة، في الوقت الذي اتهم فيه 14.7% من المشاركين اليمين الأوروبي المتطرف، واصفين إياه بالتشكيل النازي.