توعَّد جوستين أمبيجو رامبا، الأمين العام لحزب "جنوب السودان المتحد" الانفصالي، بحرب قانونية دولية ضد مصر بعد إجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب في 9 يناير المقبل.

 

وأكد جوستين أنه لن يترك- لا هو ولا حكومة جنوب السودان الجديدة التي ستتشكل بعد الاستفتاء على انفصال الجنوب- ما قال إنها "دماء الجنوبيين الذي قُتلوا على يد الأمن المصري في ميدان مصطفى محمود، وسط القاهرة، في 30 ديسمبر عام 2005م، لن تذهب دون عقاب".

 

وطالب بأن يصبح يوم 30 ديسمبر من كل عام يوم احتفال وطني للجنوبيين، معتبرًا أن مقتل 30 من أبناء الجنوب على يد الأمن المصري زاد من كره الجنوبيين النصارى لأنظمة الحكم المسلمة، وكانت هي البداية الحقيقية لحثِّ سكان الجنوب للتصويت لصالح الانفصال عن حكومة السودان المركزية المسلمة وتكوين دولة نصرانية جديدة.

 

واتهم- في مقال له بصحيفة (سودان تريبيون) الانفصالية الجنوبية- جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي بالتواطؤ مع النظام المصري؛ كي يخرج ما أسماها "المذبحة التي ارتكبها ضد الجنوبيين" دون عقاب، مؤكدًا أن دولة جنوب السودان المقبلة لن تترك دماء أبنائها تذهب دون عقاب.