واصل الاحتلال الهندي حربه ضد الكشميريين، وسط تجاهل إعلامي عالمي لما يحدث للمسلمين هناك على يد قوات الاحتلال التي تمارس القتل والاعتقال والتعذيب ضدَّ كلِّ كشميري يطالب بحق الإقليم في تقرير المصير.

 

وقالت وكالة (كشمير ميديا سيرفيس) الكشميرية إن الاحتلال الهندي قرر حبس 25 كشميريًّا، أغلبهم من الشباب، بموجب قانون السلامة العامة من بين 500 اعتقلوا خلال مشاركتهم في احتجاجات سريناجار ضد الاحتلال الهندي.

 

وأضافت أن والد الطالب الشهيد طفيل أحمد ماتو- الذي اغتيل على يد الاحتلال الهندي في 11 يونيو الماضي، وأسفر استشهاده عن انتفاضة كشميرية عارمة استمرت لمدة 5 أشهر استُشهد فيها نحو 112 كشميريًّا، أغلبهم من الشباب- تعرَّض لضغوط من قِبَل وكالات الأمن الهندية في كشمير؛ للتنازل عن الدعوى التي رفعها ضدَّ شرطة الاحتلال، وعرضت عليه في مقابل ذلك الحصول على تعويض مالي مناسب.

 

وأضافت أن والد الشهيد ينوي مخاطبة منظمة العفو الدولية وجماعات حقوق الإنسان في العالم؛ للتحقيق في جريمة اغتيال ابنه، مشيرةً إلى رغبته في طلب اللجوء السياسي لدولة لم يسمِّها؛ هربًا من الضغوط والتهديدات من قِبَل الاحتلال.

 

وفي سياق آخر طالبت رابطة أهالي المختطفين في معتقلات الاحتلال الصليب الأحمر الدولي بالتحقيق في عمليات الاختفاء القسري لذويهم والمقابر الجماعية المنتشرة في البلاد والتي لا تحمل علامات تشير إلى أسماء الموتى داخلها.