- أوباما يعين أربعة سفراء جدد متجاهلاً اعتراضات الشيوخ
- الأمم المتحدة تراقب السودان بالأقمار الصناعية
- الصهاينة يتوجسون من ثأر حزب الله وإيران
- مطالبة مجلس الأمن بوقف المغتصبات الصهيونية
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بإعلان الصين نفسها قوة عسكرية عظمى على مستوى العالم بمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، وتناولت إدانة الرئيس الصهيوني السابق موشيه كاتساف بتهم تتعلق بالانحراف الأخلاقي لينضم بذلك إلى قائمة الفساد التي تشمل عددًا من وزراء الحكومات الصهيونية.
وأبرزت الصحف تعيين الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأربعة سفراء لبلاده في تركيا وسوريا وأذربيجان والتشيك خلال غياب مجلس الشيوخ الأمريكي الذي علق الموافقة على تعيينهم.
أما صحف العدو فتناولت تحذير جيش الاحتلال الصهيوني لضباط احتياطه من احتمال تعرضهم للقتل خلال سفرهم خارج البلاد من قبل حزب الله اللبناني وإيران.
الصين وأمريكا
وأشارت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية إلى تصريحات وزير الدفاع الصيني ليانج جوانجلي الذي أكد أن بلاده تستعد لنشوب صراع على كافة الاتجاهات، وذلك قبل شهر من الزيارة التي ينوي نظيره الأمريكي روبرت جيتس القيام بها إلى بكين.
وقال إن الجيش الصيني يستعد خلال السنوات الخمس المقبلة لنشوب أي صراع عسكري على كل الاتجاهات، مشيرًا إلى أن حالة السلم هي المسيطرة على الأجواء الآن لكن بلاده لن تنس الحرب، ولن تغفل عن تطوير جيشها بالمجهود المحلي دون الحاجة إلى شراء أسلحة من الخارج.
وأضافت الصحيفة أن الصين تريد أن تثبت على أرض الواقع أنها قوة عظمى لذلك أعلنت هذا الشهر عن استعدادها لنشر أول حاملة طائرات تم تصنيعها محليًّا العام المقبل بالتزامن مع التقارير العسكرية الأمريكية التي أشارت إلى إجراء الصين تجارب على نظام صاروخي مضاد لحاملات الطائرات.
الكيان الفاسد
واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بإدانة الرئيس الصهيوني السابق موشيه كاتساف بعدة تهم تتعلق بالفساد الأخلاقي والسلوك المشين، والاغتصاب لينضم بذلك إلى قائمة السياسيين الفاسدين في الكيان.
وقالت الصحيفة إن كاتساف قد يواجه السجن لمدة تتراوح بين 4 إلى 16 عامًا في انتظار الاستئناف ضد إدانته أو صدور عفو رئاسي من قبل الرئيس الصهيوني الحالي الذي خلفه شيمون بيريز.
وزعم كاتساف أن هناك قرارًا سياسيًّا وراء إدانته باعتبار أنه أحد اليهود الشرقيين السفارديم الذي جاء إلى الكيان من إيران عندما كان صغيرًا، مشيرًا إلى اضطهاد اليهود الإشكيناز الغربيين للشرقيين في الكيان.
وأضافت الصحيفة أن كاتساف لم يكن السياسي الوحيد الذي صدر ضده أحكام بالسجن حيث يقبع وزير مالية سابق بالكيان في السجن بتهمة اختلاس 600 ألف دولار من أموال العمال، كما أدين وزير عدل سابق بتهمة محاولة الاعتداء الجنسي على مجندة، ويحاكم حاليًا رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود باراك بتهم فساد.
أمريكا وباكستان
ونشرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية تقريرًا سريًّا للخارجية والكونجرس الأمريكي اتهم باكستان باستغلال الحرب ضد حركة طالبان لتصفية حسابات سياسية، وانتهاك حقوق الإنسان.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة أبلغت باكستان رفضها الاعتقالات السياسية التي تمت في إقليم بلوشستان مستغلةً التركيز الإعلامي، والدولي على الحرب ضد طالبان، وتنظيم القاعدة هناك.
وأشار التقرير إلى اختفاء آلاف الباكستانيين من قومية البلوش في المعتقلات فضلاً عن قتل الأجهزة الأمنية هناك لنشطاء من حركة طالبان خارج نطاق القانون، ودون تقديمهم للمحاكمة.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية قامت بخطوة غير عادية عندما رفضت تدريب وحدات من الجيش الباكستاني لاتهام تلك الوحدات في قتل باكستانيين خارج نطاق القانون.
أوباما والشيوخ
وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرر تعيين 4 سفراء جدد للولايات المتحدة في تركيا وسوريا وأذربيجان وجمهورية التشيك مستغلاً عطلة مجلس الشيوخ الأمريكي الذي علق موافقته على الترشيحات لعدة أسباب.
وأشارت إلى أن الشيوخ الأمريكي سبق أن اعترض على تعيين سفير لواشنطن في دمشق، زاعمًا أن هذه الخطوة ستعطي فرصة لسوريا كي تمتد في سلوكها السيئ كما اعترض الشيوخ من قبل على تعيين فرانسيس ريكاردوني سفير أمريكا في مصر خلال الانتخابات البرلمانية عام 2005م واتهم من قبل أعضاء الشيوخ بأنه فشل في الضغط على النظام المصري من أجل تعزيز الديمقراطية مما ساهم في فوز الإخوان المسلمين بعدد كبير من المقاعد.
وأضافت أن السفير الجديد لدى أذربيجان اعترض على تعيينه عدد من أعضاء الطائفة الأرمينية الأمريكية بسبب تصريحات أدلى بها من قبل خلال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا.
مراقبة السودان
وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية ما نشرته وكالة (الأسوشيتد برس) عن اتفاق الأمم المتحدة، وجامعة هارفارد الأمريكية وشركة جوجل العالمية بالإضافة إلى منظمة شارك في تأسيسها عدد من الممثلين الأمريكيين.
وقالت الصحيفة إن أقمارًا صناعية تجارية ستبدأ في مراقبة جميع أنحاء السودان لرصد أية تحركات عسكرية، أو أعمال عنف، أو تحركات أمنية قبيل الاستفتاء الذي من المقرر له أن يجري في 9 يناير القادم.
ويعمل المشروع كنظام للإنذار المبكر للكشف أن أية أعمال عنف قد تشهدها السودان قبيل إجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب.
صحف العدو
وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إلى نية سلطة رام الله التقدم خلال أيام بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لاعتبار المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية، والقدس المحتلتين.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة قد تمتنع عن التصويت، أو تستخدم حق النقض الفيتو لمنع مجلس الأمن الدولي من إصدار قرار يدين البناء في المغتصبات الصهيونية.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستعمل جاهدةً على منع وصول مشروع القرار إلى مجلس الأمن الدولي على الرغم من أن المشروع لم يطالب بفرض عقوبات على الكيان الذي يواصل بشكل غير شرعي البناء في الضفة والقدس.
رعب صهيوني
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن الرسالة التي بعث بها جيش الاحتلال إلى ضباطه الاحتياط يطالبهم فيها بتوخي الحذر خلال رحلاتهم خارج الكيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرسالة جاءت ردًّا على معلومات استخبارية تحذر من سعي حزب الله اللبناني وإيران للانتقام من الصهاينة بالخارج بعد اتهام الكيان بالمسئولية عن اغتيال عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله في دمشق عام 2008م واغتيال عالم نووي إيراني هذا العام.
وطالبت الرسالة جميع ضباط احتياط الكيان بعدم التجول في الأسواق واختيار الفنادق التي سيقيمون بها بالخارج بناءً على توصيات من أجهزة الأمن الصهيونية بالتزامن مع تحذير جهاز الأمن الداخلي الصهيوني الشين بيت لرجال أعماله في الخارج من احتمال تعرضهم لمحاولات اختطاف.
المقدسيون تحت الاحتلال
واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بقرار الناشط المقدسي عدنان غيث سحب الاستئناف الذي قدمه للمحكمة العليا الصهيونية ضد قرار قيادة الجبهة الداخلية بجيش الاحتلال إبعاده عن القدس لمدة 4 أشهر.
وقالت الصحيفة إن قرار إبعاده استند إلى قانون استخدمه الإنتداب البريطاني في فلسطين لطرد من يوصفون بأنهم يهددون النظام العام، مشيرةً إلى أن إبعاد غيث جاء لقيادته الاحتجاجات ضد ممارسات الاحتلال في حي سلوان بالقدس المحتلة.
وأكد غيث أن قرار سحبه الاستئناف جاء لتأكده من أن المحكمة العليا الصهيونية لن تنصفه على حساب القرار العسكري مضيفة أنه سيتعين عليه مغادرة القدس في 12 يناير المقبل.