- خوف أمريكي من تنامي القدرات العسكرية للصين

- "الشيوخ" الأمريكي يبحث آلية ترحيل معتقلي جوانتنامو

- أمريكا ترسل 1400 جندي إضافي إلى أفغانستان

- 64% من الأتراك يفضلون تجميد العلاقات مع الصهاينة

- ليبرمان يطالب أمريكا بحظر الإغاثة التركية (IHH)

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بتقرير الأمم المتحدة الذي حذَّر من اضطرابات سياسية، وفوضى وأعمال عنف تهدد الأنظمة التي تعتمد في غذائها على دول أخرى بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الغذاء، مؤكدًا أن الحل للخروج من الأزمة يكمن في انتهاج سياسة الاكتفاء الذاتي من الغذاء.

 

وأبرزت الصحف تنامي القدرات العسكرية للصين التي تسعى جاهدةً لتصبح قوة عظمى عسكريًّا بعدما نجحت في أن تصبح قوةً عظمى اقتصادية أملاً في رد الصفعة التي وجهتها إليها الولايات المتحدة عام 1996م، عندما اضطرتها للتراجع عن غزو تايوان بعد إرسال أمريكا حاملتي طائرات إلى المحيط الهادئ لإرهابها.

 

وتحدثت صحف العدو عن سعي وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان لإقناع الولايات المتحدة بحظر هيئة الإغاثة الإسلامية التركية التي قادت أسطول الحرية لغزة في مايو الماضي في وقت اعتبر فيه الأتراك أن الكيان يمثل أكبر تهديد خارجي لهم بعد الولايات المتحدة.

 

أزمة الغذاء

وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تحذير الأمم المتحدة من أزمة نقص غذاء قادمة على مستوى العالم أشد مما كانت عليه عام 2008م، والتي تسببت في موجة عنف واضرابات في عدد من دول العالم.

 

وأكدت الأمم المتحدة أن الحل للخروج من أزمة نقص الغذاء العالمي في الاكتفاء الذاتي خاصة في الدول الغنية بالمياه، محذرةً من أزمة كبيرة ستعاني منها بنجلاديش والمغرب ونيجيريا في الوقت الذي تحاول فيه الدول المنتجة للغذاء توفير كافة احتياجاتها أولاً قبل الشروع في تصدير الفائض من إنتاجها.

 

وأضافت الصحيفة أن أية زيادة في أسعار الوقود من شأنها أن تساعد في زيارة أسعار الغذاء الذي يعتمد في نقله على وسائل المواصلات التي تتأثر بأسعار الوقود.

 

الصين وأمريكا

 الصورة غير متاحة
وعبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن مخاوفها من تنامي القدرات العسكرية للصين التي كان يعتقد على نطاق واسع أنها متأخرة عن الولايات المتحدة عسكريًّا لجيل أو أكثر.

 

وأشارت الصحيفة إلى الطائرة الشبح التي كشفت عنها الصين أمس والمعروفة باسم (جي-20) التي تنافس الطائرة الشبح الأمريكية (إف 22) التي لا يتم رصدها بالرادار؛ وذلك قبل أيام من الزيارة المرتقبة لوزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إلى الصين يوم الأحد القادم.

 

وقالت الصحيفة إن الصين تقترب حاليًّا لتصبح قوة عسكرية تهدد الوجود الأمريكي في المحيط الهادئ بعد امتلاكها أسلحة متقدمة بجانب قوة الردع النووية التي بحوزتها.

 

وأضافت أن الصين تستعد قريبًا للإعلان عن نفسها كقوة عسكرية عظمى من العام القادم بعدما تنتهي من بناء حاملة طائرات أو أكثر لنشرها في المحيط الهادئ بجانب ما تمتلكه من أسطول غواصات تعمل بالطاقة النووية، وصواريخ مضادة لحاملات الطائرات، وصواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رءوس نووية لمواجهة النفوذ الأمريكي المتنامي في المحيط الذي تعتبره الصين محاولة لحصارها بعد التحالفات التي عقدتها الولايات المتحدة مع تايوان واليابان وكوريا الجنوبية.

 

أما صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية فقالت إن الصين حاليًّا تسعى للاستفادة من النمو الاقتصادي الذي تتمتع به لزيادة الدعم المقدم لجيشها المكون من 2.3 مليون عنصر فضلاً عن قوة احتياطية قوامها 510 آلاف عنصر احتياط.

 

وقالت إن الصين تحاول خفض عدد قواتها لتصل إلى 1.5 مليون عنصر لتشبه بذلك عدد قوات روسيا والولايات المتحدة في وقتٍ تسعى فيه لتنمية قدراتها العسكرية التكنولوجية.

 

وأضافت أن الصين تعلمت من درس حرب الخليج الأولى عندما رأت أن الحروب الحديثة تقوم على التكنولوجيا أكثر من القوة العددية، وتحاول حاليًّا رد الصفعة التي تعرضت لها عندما اضطرت للتراجع عن قرار غزو تايوان عام 1996م، عندما أمر الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بإرسال حاملتي طائرات إلى هناك لتهديد الصين.

 

معتقلو جوانتنامو

وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن سبعة من أعضاء الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي طلبوا الحصول على وثائق من وزارة الدفاع والخارجية الأمريكيتين عن الآلية التي يتم من خلالها اختيار المعتقلين والبلدان التي سيتم ترحيلهم إليها.

 

وأشارت إلى أن الجمهوريين يشعرون بالقلق من عملية ترحيل معتقلين من جوانتنامو إلى بلدان يعتبرونها غير مؤهلة لاستضافتهم في الوقت الذي يشكون فيه كذلك في أهلية هؤلاء المعتقلين للترحيل إلى بلدان أخرى.

 

وأضافت أن مخاوف الجمهوريين جاءت بعد التقرير الذي صدر عن مخابرات وزارة الدفاع الأمريكية، وأكد عودة 150 من بين 500 معتقل أفرج عنهم من معتقل جوانتنامو في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى أنشطة تهدد الولايات المتحدة.

 

الاحتلال في ورطة

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال بأفغانستان في أزمة

واهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بالزيادة المفاجئة التي أقرتها وزارة الدفاع الأمريكية على عدد قواتها في أفغانستان في حدود نسبة 10% التي وافق عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لزيادة عدد قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان عن 30 ألف جندي دون الرجوع إلى الكونجرس أو الشيوخ الأمريكيين لإقرارها.

 

وقالت: إن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قرر إرسال 1400 جندي من مشاة البحرية الأمريكية بشكلٍ مؤقت إلى جنوب أفغانستان في محاولة أمريكية لصد أي هجوم مضاد من قبل المقاومة الأفغانية في فصل الربيع المقبل.

 

وأضافت أن وزارة الدفاع الأمريكية تنظر في إرسال مزيدٍ من القوات الإضافية إلى أفغانستان في محاولةٍ لتحقيق مكاسب تُسهم في بدء انسحاب قوات الاحتلال في يونيو القادم.

 

وفي سياق متصل قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية: إن وفد السلام الأفغاني بقيادة برهان الدين رباني الرئيس الأسبق لأفغانستان التقى أمس قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني في محاولةٍ لإقناع طالبان بالجلوس على طاولة المفاوضات.

 

وأضافت أن الوفد الذي يقوده رباني يسعى لعقد لقاءات مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني خلال الأيام المقبلة لحث طالبان على التفاوض قبل انسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان.

 

صحف العدو

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية باستطلاع الرأي الذي أجري في تركيا الشهر الماضي، وظهرت نتائجه أمس وكشف عن رغبة 64% من الأتراك في تجميد علاقة بلدهم مع الكيان الصهيوني.

 

واعتبر الأتراك في استطلاع الرأي الذي شارك فيه 1500 تركي من جميع أنحاء البلاد أن الولايات المتحدة يليها الكيان على قمة الذين يشكلون تهديدًا خارجيًّا لتركيا.

 

وأشار 42.3% من الأتراك إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر تهديد لهم، وتسعى لتقسيم بلدهم، في حين اعتبر 23.7% من المشاركين في الاستطلاع أن الكيان هو أكبر تهديد لتركيا.

 

الكيان وتركيا

 الصورة غير متاحة

 نشاط هيئة الإغاثة الإنسانية التركية يشمل إغاثة شعوب 120 دولة

وأشارت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إلى طلب وزير الخارجية الصهيوني المتطرف أفيجدور ليبرمان من وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي جانيت نابوليتانو خلال لقائهما مؤخرًا بالكيان حظر هيئة الإغاثة الإنسانية التركية المعروفة اختصارًا بـ(IHH).

 

وقالت الصحيفة: إن أحد تسريبات موقع (ويكيليكس) أشارت إلى أن مسئول بالخزانة الأمريكية زار تركيا عام 2009م أعرب عن مخاوفه من ارتباط هيئة الإغاثة الإسلامية التركية بحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تضعها أمريكا والاتحاد الأوروبي والكيان على قائمة الإرهاب.

 

تكميم الأفواه

وتناولت وكالة (إسرائيل ناشونال نيوز) الصهيونية موافقة الكنيست الصهيوني أمس على طلب تقدم به عضو عن حزب "إسرائيل بيتنا" لإنشاء لجنة تحقيق في الأنشطة التي تقوم بها جماعات حقوقية داخل الكيان تسببت في فضح جرائم الكيان داخليًّا وخارجيًّا.

 

وقالت إن الموافقة على اللجنة تمت بمصادقة 41 عضو كنيست مقابل رفض 17 آخرين وسط اتهامات بعدم شرعية إنشاء تلك اللجنة التي ستحقق في مصادر تمويل تلك الجماعات والمنظمات ومدى ملاءمة أنشطتها لواقع الكيان.

 

ومن أبرز الجماعات والمنظمات التي سيتم التحقيق في أنشطتها (بتسليم، كسر الصمت، عدالة، وماخسوم ووتش).