أكدت الجمعية العامة لحقوق الإنسان بمحافظة المنوفية أن عمليات إعلان النتائج قد شهدت مهازل لا حصر لها وتضاربًا في الأقوال والأسماء.
وقالت- في تقرير حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه- إن عمليات الفرز كانت مهزلةً انتخابيةً لا علاقة لها بالديمقراطية أو الشفافية، أو النزاهة التي أكدها الحزب الوطني والنظام الحاكم قبل الانتخابات.
وأكدت أن المشهد الانتخابي بدا وكأن الشرطة في مواجهة الناخبين؛ الأمر الذي منع معظمهم من المشاركة في العملية الانتخابية.
وأشارت إلى أنه تبيَّن بما لا يدع مجالاً للشك أن المال قد سيطر في كل دوائر المنوفية إلى حدٍّ كبير في التحكم في الإرادة السياسية للناخبين البسطاء؛ حيث كانت الأموال تُوزَّع علانية أمام مقار اللجان الفرعية، وخاصةً التي يوجد بها كتل تصويتية تحت سمع رجال الشرطة وبصرهم، وبخاصة ضباط المباحث الذين بسطوا سطوتهم على جموع الناخبين في حماية البلطجية وأرباب السوابق والمسجلين خطرًا، في انحياز تام لصالح مرشحي الحزب الوطني.