- أوباما يتراجع نهائيًّا عن وعوده بإغلاق جوانتنامو
- الحكومة الباكستانية تَخْرُج من أزمة فقدان الأغلبية
- كاسترو يتهم مخابرات الغرب باستهداف علماء إيران
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة، اليوم، الاحتجاجات والمظاهرات المشتعلة في تونس والجزائر؛ احتجاجًا على ارتفاع الأسعار، وانتشار البطالة بين الشباب، وهو ما اعتبر أول ردِّ فعل على تسريبات (ويكيليكس) التي كشفت عن سيطرة أسرة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على موارد الدولة.
وتناولت القانون الذي وافق عليه الكونجرس الأمريكي وصدَّق عليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ويقضي بمنع إغلاق معتقل "جوانتنامو"، ويحظر نقل معتقليه إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم هناك، وهو ما اعتُبر مخالفةً صريحةً للقانون الدولي الذي يمنع احتجاز الأفراد دون محاكمة، وأحقية كل شخص في المحاكمة أمام قاض مدني.
وأشارت صحف العدو إلى مقتل جندي صهيوني خلال اشتباكات مع المقاومة على حدود قطاع غزة، إلا أنها أعلنت أن مقتله جاء بـ"نيران صديقة"، وهي المرة الثانية التي يعلن فيها عن مقتل جندي صهيوني بنيران صديقة قُرب غزة في أقل من شهرين.
احتجاجات تونس والجزائر
![]() |
|
الجزائر تشهد احتجاجات عنيفة على ارتفاع أسعار المواد الغذائية |
وقالت الصحيفة إن المحامين والمعلمين في تونس انضموا للإضراب والاحتجاجات ضد زيادة الأسعار والبطالة والاستبداد، وسط اندلاع أعمال عنف بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية.
وأضافت أن قمع الأنظمة في شمال إفريقيا تدفع الشباب للبحثِّ عن متنفس، وغالبًا ما يجدونه في الجماعات الإسلامية المسلحة التي ترفع السلاح في وجه السلطة، على حدِّ تعبيرها.
معتقلو جوانتنامو
وتناولت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية تصريحات أنطوني روميرو، المدير التنفيذي لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي، التي اعتبر فيها أن استمرار احتجاز معتقلي جوانتنامو دون حصولهم على حقهم الطبيعي في المحاكمة أمام محاكم مدنية يعد مخالفةً صريحةً للقانون، مطالبًا بسرعة إغلاق المعتقل وترحيل معتقليه.
وأضاف ردًّا على القانون الذي اقترحه الكونجرس الأمريكي، ووقَّعَه أمس الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ويقضي بمنع نقل معتقلي جوانتنامو لمحاكمتهم داخل الولايات المتحدة أو ترحيلهم إلى دول أخرى أو تمويل أية منشأة داخل البلاد لتسكين معتقلي جوانتنامو بداخلها، أنه ليس بإمكان أية مؤسسة داخل الولايات المتحدة أن تمنع الرئيس الأمريكي من إصدار أمر يقضي بترحيل المعتقلين أو نقلهم للمحاكمة داخل الولايات المتحدة.
وعلَّق أوباما فور توقيعه على القانون أنه سيعمل جاهدًا على إلغاء الحظر المفروض على نقل معتقلي جوانتنامو لمحاكمتهم داخل الولايات المتحدة أو ترحيلهم إلى بلدان أخرى أو على الأقل منع مزيد من القيود الذي تفرضها السلطة التشريعية على السلطة التنفيذية.
أمريكا واليمن
وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن محكمة اتحادية قضت بالسجن خمس سنوات ضد أمين أحمد علي البالغ من العمر 60 عامًا؛ بتهمة العمل بطريقة غير شرعية لصالح الحكومة اليمنية.
وأضافت أن المحكمة قضت بأن يقضي فترة عقوبة قدرها 3 سنوات بشكل فعلي، نظرًا لاحتجازه منذ فترة بشكل احتياطي قبل صدور الحكم ضده أمس.
واتُّهِمَ أمين بشراء مناظير رؤية ليلية وملابس مضادة للمواد الكيميائية وأجهزة حاسب وسترات مضادة للرصاص وغيرها من وكيل للمباحث الفيدرالية الأمريكية الذي خدعه على أنه جندي بالجيش الأمريكي يبيع له مسروقات.
النووي الإيراني
مائير داجان رئيس الموساد الصهيوني
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالتصريحات التي أدلى بها مائير داجان، رئيس الموساد الصهيوني السابق، والذي أكد لوسائل إعلام صهيونية عدم قدرة إيران على إنتاج قنبلة نووية قبل عام 2015م.

وأشار إلى أن المشاكل التقنية فضلاً عن العمليات الاستخبارية التي تقوم بها وكالات استخبارات دولية ضد إيران حالت دون تمكين إيران من تحقيق تقدم حقيقي في برنامجها النووي الذي يصفه الغرب بالعسكري، وتؤكد إيران أنه برنامج سلمي؛ لتوفير الطاقة للمفاعلات النووية.
وقالت الصحيفة إن تصريحات داجان أعطت أملاً للجميع بأن الغرب سيؤجل ولو بشكل مؤقت اتخاذ أي خيار عسكري ضد إيران إذا فشلت المفاوضات في إقناعها بوقف برنامجها النووي.
إرهاب صهيوني
وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، فجر الجمعة، عندما اغتال فلسطينيًّا يبلغ من العمر 66 عامًا أثناء نومه في فراشه قبل أن يكتشف أن الشهيد لم يكن الشخص المطلوب.
وقالت الصحيفة إن وحدة تشيري الصهيونية التي تُعتبر من وحدات النخبة بجيش الاحتلال والمسئولة عن اغتيال الشهيد عمرو قواسمة تضفي سرية تامة على قواعد الاشتباك التي تنتهجها مع الفلسطينيين، إلا أن أحد أفراد الوحدة السابقين أكد أن خيار القتل لديها مقدم على الاعتقال، لذلك أقدمت على اغتيال الشهيد قبل أن تكتشف أنه ليس الشخص المطلوب.
يأتي حادث استشهاد القواسمة بعد أيام من استشهاد فلسطينيين أحدهما امرأة متأثرة بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الكيان الجمعة قبل الماضية في وجه المتظاهرين الذين رفضوا بناء جدار الفصل العنصري على قرية بلعين الفلسطينية، وقبل أيام من استشهاد شاب فلسطيني برصاص صهيوني أمام حاجز أمني للاحتلال بالضفة المحتلة.
الحكومة الباكستانية
وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن الحكومة الباكستانية خرجت من أزمة فقدان الأغلبية البرلمانية بعد القرار الذي اتخذه حزب الحركة القومية المتحدة بالعودة لدعم الحكومة في البرلمان، بعد قرار سابق اتخذه بالانضمام إلى المعارضة.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار حزب الحركة القومية العودة مجددًا إلى صفوف الحكومة جاء في مقابل عودة الحكومة عن الإصلاحات الاقتصادية التي قررت القيام بها مؤخرًا بدعم من البنك الدولي، وتشمل سحب الدعم عن الوقود، وفرض ضريبة جديدة على المبيعات.
وأضافت أن قرار الحكومة أغضب البنك الدولي الذي أوصى بإلغاء الدعم، وفرض ضرائب جديدة؛ في محاولة للمساهمة في سدِّ ديون باكستان.
صحف العدو
وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية المقالة التي كتبها فيديل كاسترو الرئيس الكوبي السابق، واتهم فيها الموساد الصهيوني والاستخبارات الأمريكية والبريطانية بالمسئولية عن اغتيال علماء الذرة الإيرانيين.
وأشار كاسترو إلى حادث اغتيال أحد علماء الذرة الإيرانيين في طهران قبل أشهر، وإصابة آخر بإصابات خطيرة بعد قيام وكلاء للاستخبارات الغربية بلصق متفجرات على سيارة العالمين النووين خلال تحركهم في طهران.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة سارعت على الفور بنفي أية علاقة لها باغتيال العلماء الإيرانيين، واصفة الاتهام بالسخيف.
تشيلي وفلسطين
وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إعلان الرئيس التشيلي سباستيان بنيرا اعترافه بدولة فلسطينية حرة مستقلة ذات سيادة، لتصبح بذلك تشيلي سابع دولة تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وقالت الصحيفة إن إعلان الرئيس التشيلي اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية جاء بعد ضغط من الجالية الفلسطينية هناك، وقوامها 400 ألف نسمة، الذين تمكنوا من إقناع بنيرا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالرغم من ضغط اللوبي اليهودي هناك وقوامه 10 آلاف نسمة.
وأعرب اللوبي اليهودي في تشيلي عن رضاه بصيغة الإعلان، نظرًا لعدم تطرقه إلى حدود الدولة الفلسطينية الجديدة!!.
الاحتلال وغزة
وتحدثت صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش الصهيوني بعد مقتل أحد جنوده وإصابة 4 آخرين أحدهم إصابته خطيرة، مساء أمس، قُرب الحدود مع قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إن التحقيق الأولي يُظهر أن جيش الاحتلال الصهيوني هو المسئول عن قتل الجندي وإصابة زملائه، بعد استهدافهم بقذائف عن طريق الخطأ، كانت موجهةً لأشخاص يُعتقد أنهم من المقاومة الفلسطينية حاولوا زرع قنابل بالقرب من السياج الأمني الصهيوني حول قطاع غزة.
وتعتبر هذه الحادثة هي الثانية على التوالي التي يُعلن فيها الكيان عن مقتل أحد جنوده بنيران صديقة في أقل من شهرين على الحدود مع قطاع غزة.
