يبدأ صباح اليوم تنفيذ مؤامرة ما يُسمى "استفتاء تقرير مصير جنوب السودان"، وسط ظروف دولية بالغة الخطورة على وحدة السودان الشقيق وهويته.

 

يأتي ذلك في ظلِّ توقعات بعواقب وخيمة على الجنوب إذا اختار الانفصال؛ حيث يفتقر إلى البنية التحتية وإلى إمكانات الدولة التي يطمح في إنشائها على حساب السودان الأم الذي ما زال صاحب خير كثير على أكثر من خُمس سكان الجنوب الذين يعملون في الشمال، ويتمتعون بالجنسية وحقوق المواطنة الكاملة.

 

وكشفت اللحظات الأخيرة عن خديعة لحركة تحرير السودان التي فاجأت الجميع بالدعوة إلى الانفصال، برغم استنادها في كثير من أحاديثها إلى أنها حركة وحدوية.