توقعت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن الجنوبيين السودانيين سيصوتون لصالح الانفصال؛ لأن الاحتلال البريطاني زرع الفرقة بين الشمال والجنوب منذ احتلاله السودان، وعمل على دعم المنصرين لنشر المسيحية في الجنوب، وتعليم السكان هناك اللغة الإنجليزية؛ مما جعلهم الآن يعتبرون أنفسهم دولةً منفصلةً عن شمال السودان سواء في الديانة أو اللغة أو الثقافة.
وحذرت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية من أن تصويت الجنوبيين لصالح الانفصال، من شأنه أن يدفع دعاة الانفصال في دول أخرى إلى الحصول على حق تقرير المصير في نيجيريا والكونغو، فضلاً عن دارفور غربي السودان.
وأشارت إلى أن القضايا التي لم يتم حلها بعد بين الشمال والجنوب، مثل الحدود وحقول النفط وغيرها، من الممكن أن تشعل الصراع بين الجانبين عقب الاستفتاء مباشرة.