- واشنطن تعلن عن سباق تسلح جديد مع الصين

- عقوبات مالية على جباجبو ليتنازل عن الرئاسة

- إهمال غربي للاحتجاجات الشعبية بتونس والجزائر

 

كتب- سامر إسماعيل:

وصفت صحف العالم الصادرة اليوم الاستفتاء على انفصال جنوب السودان بأنه الأغرب في التاريخ، لا سيما مع افتقاد جنوب السودان لمقومات الدولة الحديثة؛ ما يجعل فكرة الانفصال باطلة من الأساس.

 

واهتمت الصحف بسباق التسلح بين الولايات المتحدة والصين؛ بعد إعلان الصين عن أسلحة هجومية ودفاعية، اعتبرتها الولايات المتحدة تهديدًا لوجودها ولحلفائها في المحيط الهادئ قرب الحدود مع الصين.

 

وأشارت صحف العدو إلى هدم فندق شيبرد الفلسطيني بالقدس الشرقية المحتلة؛ استجابةً لضغوط اليمين الصهيوني المتطرف لبناء مغتصبات جديدة في القدس الشرقية؛ بهدف منع أية محاولة لتقسيم مدينة القدس بين الفلسطينيين والصهاينة في أي اتفاق سلام.

 

إقليم الجنوب

أكدت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الاستفتاء على انفصال جنوب السودان والذي بدأت إجراءاته صباح اليوم يعد الأغرب في التاريخ، خاصة أن جنوب السودان الذي يطالب قياداته بالانفصال يفتقر إلى أيٍّ من مقومات الدولة الحديثة.

 

وقالت إن أوراق الاستفتاء لا تشتمل على كلمات، وإنما على رموز فقط نظرًا للأمية والجهل المنتشرين في الجنوب، مضيفةً أن كل المؤشرات تشير إلى أن هناك مواجهة حتمًا ستحدث بين الجنوب والشمال في حال تم إقرار الانفصال.

 

وأوضحت الصحيفة أن جنوب السودان لا يمكنه أن يصبح دولة تعتمد على نفسها مع غياب كافة مقومات الحياة هناك؛ من مياه نقية أو كهرباء أو رعاية صحية أو تعليم؛ حيث إن 15% فقط من سكان الجنوب يعرفون القراءة والكتابة، و2% فقط ينهون تعليمهم عند المرحلة الابتدائية، ويوجد بها منطقة من 38 ميلاً فقط فيها معبَّدة للسير.

 

واعتبرت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية أن انفصال جنوب السودان سينشئ أحدث دولة في العالم وأفقر دولة فيه أيضًا؛ نظرًا لعدم وجود مقومات الدولة بالجنوب الذي يضم 8.5 ملايين نسمة، ونسبة الفقر فيه تصل إلى 90%، ويفتقر إلى الطرق الممهدة والمستشفيات وغيرها من المؤسسات التي تلزم أية دولة.

 

وحذرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية من اندلاع حرب بين الشمال والجنوب في السودان إذا صوت الجنوبيون لصالح الانفصال عن السودان.

 

أمريكا والصين

 الصورة غير متاحة

 روبرت جيتس

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بتصريحات وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس خلال رحلته التي تستمر 3 أيام إلى الصين، والتي أكد فيها بدء سباق تسلح لمواجهة الأسلحة الصينية الجديدة.

 

وكشف جيتس في تصريحاته عن تطوير الولايات المتحدة أنظمة تشويش جديدة خاصة بالقوات البحرية، فضلاً عن تطوير أنظمة تخفٍ للطائرات المقاتلة، مع الاستمرار في تطوير القاذفات طويلة المدى القادرة على حمل قنابل نووية لمسافات بعيدة دون رصدها.

 

واعتبر وزير الدفاع الأمريكي أن سباق التسلح الجديد جاء ردًا على إعلان الصين امتلاكها صواريخ باليستية قادرة على ضرب حاملات الطائرات، فضلاً عن كشف الصين عن طائرة جديدة قادرة على التخفي مشابهة لطائرة الشبح الأمريكية (إف 22).

 

وأضاف أنه من الخطأ أن تعتقد الصين أو غيرها أن الأزمة المالية التي أضرت بالاقتصاد الأمريكي أثرت سلبًا على القدرات العسكرية الأمريكية وبرامجها لتطوير الأسلحة.

 

أزمة ساحل العاج

 الصورة غير متاحة

الحسن وطارا

وتناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية قيام وزارة الخزانة الأمريكية بفرض قيود مشددة على رئيس ساحل العاج الخاسر في الانتخابات الرئاسية الماضية لوران جباجبو؛ في محاولة لدفعه إلى تسليم السلطة بشكل سلمي لمنافسه الفائز الحسن وطارا، والمحاصر حاليًّا بأحد الفنادق العاجية تحت حراسة قوات حفظ السلام الدولية.

 

وشملت العقوبات الأمريكية تجميد ممتلكات جباجبو وزوجته و3 من مستشاريه، مع منع الأمريكيين من التعامل معهم، كما فرضت الولايات المتحدة وأوروبا ودول أفريقية حظرًا على سفر جباجبو ورفاقه.

 

واعتبرت الصحيفة أن إصرار جباجبو على عدم تسليم السلطة لمنافسه الفائز يعد مؤشرًا خطيرًا، يمكن أن يؤثر سلبًا على دول إفريقية أخرى تتجه إلى صناديق الاقتراع هذا العام لاختيار رئيس جديد أو ممثلين بالبرلمان.

 

وأضافت أن التلويح باستخدام دول غرب إفريقيا القوة للإطاحة بجباجبو بات أمرًا غير مؤكد؛ بعد إعلان بعض الدول عدم إرسالها قوات إلى هناك في الوقت الذي لم تحسم فيه دول أخرى موقفها المشاركة.

 

احتجاجات تونس والجزائر

 الصورة غير متاحة

الجزائر تشهد احتجاجات عنيفة على ارتفاع أسعار المواد الغذائية

وتحدثت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية عن المظاهرات والاحتجاجات في تونس والجزائر ضد أنظمة الحكم الفاسدة والمستبدة، والاعتقالات المستمرة ضد النشطاء والمتظاهرين ضد ارتفاع معدلات البطالة وأسعار المواد الغذائية.

 

وقالت الصحيفة إن الإعلام الغربي غير مهتم بما يحدث في تونس والجزائر، على عكس الإعلام العربي الذي يتناول باستمرار التطورات الميدانية في البلدين، والاحتكاكات بين الشرطة والمتظاهرين.

 

وأشارت إلى إعلان الخارجية الأمريكية رفضها لما يحدث من تكميم للأفواه في البلدين ومصادرة الحريات هناك، فضلاً عن مطالبتها بتوضيحات عن قيام الأجهزة الأمنية في تونس باختراق وسرقة الحسابات البريدية للمشتركين في (الفيسبوك) و(جوجل) و(ياهو)، باعتبار أن تلك الشركات أمريكية ومسئولية حمايتها تقع على عاتق الولايات المتحدة.

 

صحف العدو

وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية قيام جرافات الاحتلال بتسوية فندق شيبرد في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة بالأرض؛ تمهيدًا لبناء 20 وحدة سكنية صهيونية في قلب الحي الفلسطيني.

 

ونقلت الصحيفة عن زعماء بحزب الليكود أن هذه الخطوة مهمة جدًا لتدمير أية محاولة من جانب الفلسطينيين للمطالبة بأن تصبح القدس الشرقية عاصمة لدولتهم الجديدة.