- تخبط إداري وعسكري للاحتلال الأمريكي بأفغانستان

- استمرار الاحتجاجات في تونس ومزيد من الضحايا

- إيران تكشف عن عميل للموساد اغتال عالمًا نوويًّا

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بدعوة بابا الفاتيكان بيندكت السادس عشر إلى تسمية المواليد بأسماء من "الكتاب المقدس"، وربطت بينها وبين الإحصائيات الرسمية في بريطانيا التي كشفت عن انتشار اسم "محمد" بين المواليد الجدد.

 

وأبرزت الصحف التخبط الإداري والعسكري الذي يواجه الاحتلال في أفغانستان بعد استقالة رئيس مكتب مكافحة الفساد المعين من قِبل الإدارة الأمريكية لمواجهة سرقة أموال إعادة إعمار أفغانستان في الوقت الذي أعلن فيه الاحتلال عن قتله 3 من أفراد الشرطة الأفغانية عن طريق الخطأ للمرة الثالثة خلال 5 أسابيع.

 

فيما أبرزت صحف العدو نية الكيان الصهيوني نشر منظومة القبة الحديدية لمواجهة غضب المغتصبين الصهاينة المتنامي من تزايد معدلات إطلاق صواريخ المقاومة في غزة على الرغم من عدم الانتهاء بعدُ من تنفيذ كافة التجارب اللازمة على المنظومة.

 

قلق باباوي

ربطت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية بين دعوة بابا الفاتيكان بيندكت السادس عشر إلى عودة الأسماء المرتبطة بنصوص "الكتاب المقدس" وبين الإحصائيات الرسمية في بريطانيا التي كشفت عن انتشار اسم "محمد" بين المواليد الجدد.

 

وكانت إحصائيات رسمية في بريطانيا كشفت العام الماضي عن أن اسم محمد ومشتقاته احتل المرتبة الأولى كأكثر الأسماء انتشارًا بين المواليد في بريطانيا؛ حيث أُطلق الاسم على 7549 مولودًا جديدًا ليحل بذلك محل اسم "جاك" الذي ظل لـ14 عامًا أكثر الأسماء انتشارًا بين المواليد في بريطانيا.

 

واعتبر بابا الفاتيكان أن إطلاق أسماء غير مرتبطة بالكتاب المقدس يضعف من اتصال المسيحيين بدينهم؛ لأن الاسم يحمل معاني كثيرة.

 

احتجاجات تونس

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالاحتجاجات المشتعلة حاليًّا في تونس رفضًا لارتفاع الأسعار وزيادة البطالة، خاصةً بين الشباب، والتي زاد من حدتها وانتشارها ما تنشره المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

 

وأبرزت الصحيفة الانتقادات الدولية الموجهة للحكومة التونسية بسبب تعتيمها على الأعداد الحقيقية للضحايا واتهامها أطرافًا خارجيةً لم تسمها بتأجيج الاحتجاجات، دون النظر في الأسباب الحقيقة للاحتجاجات وحالة القمع التي تشهدها البلاد.

 

وأشارت إلى قرار إغلاق المدارس والجامعات في أنحاء البلاد بعد انتقال الاحتجاجات إلى المناطق الساحلية الشمالية التي تشهد إقبالاً كبيرًا من السياح.

 

وأضافت أن الحكومة التونسية استدعت السفير الأمريكي لديها للاحتجاج على ما وصف بالتدخل الأجنبي في شئون البلاد في الوقت الذي طالب فيه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بضبط النفس وإطلاق الحريات العامة.

 

تخبط أمريكي

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن حالة التخبط التي يشهدها الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، في إشارةٍ إلى قيام إرنولد فيلدز رئيس المكتب المكلف بالتحقيق في فساد إنفاق أموال إعادة إعمار أفغانستان بتقديم استقالته إلى البيت الأبيض.

 

وقالت الصحيفة: إن استقالة إرنولد جاءت بعد اتهام عددٍ من أعضاء الكونجرس له قبل أشهر بالافتقار إلى الكفاءة اللازمة للتحقيق في فساد إنفاق أموال إعادة أعمار أفغانستان التي تُقدَّر بنحو 56 مليار دولار أمريكي.

 

يأتي قرار استقالة إرنولد بعد أسبوع واحد من إقالته لنائبيه بحجة أن مكتبه يحتاج إلى دماء جديدة.

 

وفي سياقٍ متصل، قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية: إن قوات الاحتلال قتلت عن طريق الخطأ ثلاثة من أفراد الشرطة الأفغانية وأصابت آخرين في ثالث حادث من نوعه خلال 5 أسابيع.

 

وقالت: إن الاحتلال قتل عن طريق الخطأ اثنين من قوات الأمن الأفغانية، وأصاب خمسة في 8 ديسمبر الماضي كما قتل 4 آخرين في 16 ديسمبر أيضًا.

 

الصين وأمريكا

وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية قيام مواقع صينية بنشر صور لطائرة الشبح الصينية الجديدة التي تم الكشف عنها مؤخرًا، وشكك وزير الدفاع الأمريكي حينها بإمكانية الصين في تصنيع طائرة شبح تنافس الشبح الأمريكية من طراز إف 22.

 

وقالت: إن المواقع الصينية أظهرت الطائرة الصينية، وهي تحلق لمدة 20 دقيقة، وهي المرة الأولى التي تحلق فيها الطائرة كاختبارٍ أولى معرفة قدراتها على التخفي عن شاشات الرادارات.

 

واعتبرت أن سماح الحكومة الصينية بنشر تلك الصور دليل على رغبتها في توجيه رسالة لوزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الذي يزور بيكين حاليًّا.

 

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية: إن وزير الدفاع الصيني رفض أمس عرضًا من نظيره الأمريكي بالبدء في حوار إستراتيجي حول الأسلحة النووية في البلدين كما فعلت أمريكا وروسيا.

 

وأكد السفير الصيني أن بلاده ملتزمةً بالتعاون مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب والقرصنة والتعاون في حفظ السلام.

 

ويأتي الرفض الصيني لعقد محادثات نووية في وقتٍ تم الكشف فيه عن امتلاكها ما لا يقل عن 3 صواريخ نووية طويلة المدى، فضلاً عن عددٍ غير معروف من الأسلحة النووية، كما كشفت التقارير الإخبارية عن امتلاك الصين لصواريخ قادرة على إسقاط الأقمار الصناعية وتدمير حاملات الطائرات.

 

صحف العدو

وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية كشف السلطات الإيرانية عن عميل للموساد الصهيوني زار الكيان مؤخرًا وقتل أحد العلماء النوويين الإيرانيين مطلع العام الماضي.

 

وكان التليفزيون الإيراني عرض فيديو يظهر اعتراف الجاسوس بعمله لصالح الموساد الصهيوني وتدربه في مؤسسة بالقرب من تل أبيب على عمليات الاغتيال والمراقبة وغيرها.
وحاولت الصحيفة التشكيك في رواية السلطات الإيرانية عبر الحديث عن عدم إشارة عميل الموساد إلى التاريخ الذي زار فيه الكيان بالتحديد.

 

روس محل ميتشيل

وتوقعت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية أن يعلن قريبًا عن إحلال دينيس روس كبير مساعدي البيت الأبيض محل جورج ميتشل مبعوث الإدارة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط.

 

وأضافت أن هناك توقعات بلقاء يجمع مسئولين صهاينة وفلسطينيين قريبًا في الولايات المتحدة كمحاولةٍ لتغطية فشل ميتشل في مهامه.

 

القبة الحديدية

وقالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إن جيش الاحتلال الصهيوني ينظر في إمكانية نشر بطاريتي صواريخ من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ الباليستية قرب قطاع غزة قريبًا.

 

وأشارت إلى الغضب الصهيوني من تأخُّر نشر المنظومة على الرغم من إطلاق عددٍ من الصواريخ والقذائف من قطاع غزة باتجاه المغتصبات المحيطة بالقطاع.

 

وأكدت الصحيفة أن هناك مشاكل عديدة تحول دون نشر المنظومة أهمها عدم توفر السيولة المالية اللازمة لاستمرار نشر المنظومة، خاصةً بعد تأجيل الولايات المتحدة تقديم 205 ملايين دولار للمشروع حتى مارس المقبل.