- تل الربيع مستهدف في أي حرب ضد الصهاينة

- الكيان يواصل حربه ضد فلسطينيي القدس

- تركيا تعتقل طبيبًا تاجر بالأعضاء في كوسوفو

- زيارة كلينتون لليمن ذات مغزى سياسي

- الاحتلال في أفغانستان يتعهد بالبقاء لما بعد 2014م

- تونس تسعى لإسقاط بن علي في انتفاضة الغلاء

- ضغوط أمريكية للإفراج عن جاسوس صهيوني

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم بالاحتجاجات المشتعلة في تونس ضد الحكومة التونسية، والتي وصفتها بالثورة ضد نظام القبضة الحديدية الذي يمارسه زين العابدين بن على ضد الشعب التونسي.

 

وأبرزت الصحيفة المؤامرة التي مارستها جماعات يهودية متطرفة بالقدس المحتلة ضد مستثمر فلسطيني حاول شراء مشروع إسكان متعثر من شركة صهيونية؛ ما دفع البنك الصهيوني الدائن لتعطيل المزايدة لتضييع الفرصة على المستثمر الذي سعى لشراء المشروع وبيع وحداته للفلسطينيين.

 

وتناولت صحف العدو قلق الكيان الصهيوني من إمكانية قصف تل الربيع بوابلٍ من الصواريخ عالية الدقة في أية حربٍ جديدة ضد الكيان، مشيرةً إلى تحسن القدرات الصاروخية لحزب الله وحركة حماس في الفترة الأخيرة.

 

ثورة تونس

وصفت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية في تقرير لوكالة (الأسوشيتد برس) الاحتجاجات في تونس بأنها ثورة ضد القبضة الحديدية لنظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي المستمر في السلطة منذ 23 عامًا بعد انقلابٍ غير دموي.

 

وقالت الصحيفة: إن الشعب التونسي كسر حاجز الخوف ونزل إلى الشارع رغم العنف الذي وجده من قبل الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي وقتلت عددًا منهم لوقف الاحتجاجات، مشيرةً إلى اشتراك كافة شرائح الشعب التونسي في الاحتجاجات ضد الفساد والبطالة.

 

وأضافت أن الآباء العاطلين عن العمل في تونس نزلوا إلى الشارع لشعورهم أن كرامتهم أُهينت لعدم قدرتهم على تلبية حاجات أبنائهم بسبب ارتفاع الأسعار في الوقت الذي عجز فيه الشباب عن الحصول على فرص عمل لارتفاع معدلات البطالة.

 

وأكدت الصحيفة الدور الكبير الذي لعبته المواقع الإلكترونية الاجتماعية مثل "الفيس بوك" الذي ساهم في تأجيج الاحتجاجات لنشره أول بأول كل جديدٍ عن سير الاحتجاجات في كافة مدن تونس؛ ما دفع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لإقالة وزير الداخلية والبدء في فتح تحقيق ضد الفساد في حكومته.

 

الاحتلال بأفغانستان

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن الزيارة التي قام بها أمس جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي إلى أفغانستان، وتعهَّد خلالها باستمرار دعم الولايات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي لكابل حتى بعد تسليم المهمة الأمنية للقوات الأفغانية حسب خطة الاحتلال عام 2014م.

 

وأكد بايدن أن قوات الاحتلال لن تغادر أفغانستان إذا طلبت الحكومة الأفغانية ذلك، مشيرًا إلى أن بلاده ستستمر في دعم كابل على كافة المستويات، خاصةً في المجالين الأمني والاقتصادي.

 

وذكرت الصحيفة أن بايدن سيلتقي اليوم القادة السياسيين والأمنيين في باكستان قبل عودته للولايات المتحدة؛ حيث سيناقش الأزمة السياسية الأخيرة التي كادت أن تطيح بالحكومة الباكستانية لولا تراجعها عن خطط رفع أسعار الوقت؛ ما أغضب المسئولين الأمريكيين والمقرضين الدوليين الذين يعتبرون أن تراجع الحكومة وانصياعها لشعبها سيضر بمصالحهم.

 

الكيان وتركيا

وتناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأزمة الحالية في العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني على خلفية قتل جنود الاحتلال 9 نشطاء أتراك كانوا على متن سفن أسطول الحرية التي حاولت كسر الحصار المفروض على غزة نهاية مايو الماضي.

 

وأشارت الصحيفة إلى رغبة الكيان في إعادة العلاقات المتدهورة بين البلدين إلى طبيعتها قبل العدوان الصهيوني على غزة المعروف باسم عملية الرصاص التي بدأت نهاية عام 2008م واستمرت إلى يناير عام 2009م.

 

ونقلت الصحيفة عن عددٍ من مسئولي الحكومة الصهيونية أن لديهم الرغبة في إصلاح العلاقات مع تركيا دون الإضرار بسمعة الكيان، مشيرةً إلى موافقة الكيان على إعلان أسفه عن سقوط ضحايا خلال الاعتداء على سفن أسطول الحرية دون التطرق إلى الاعتراف بالمسئولية عن سقوط شهداء.

 

وأضافت أن تدهور العلاقات تسببت في تجميد التعاون الأمني والاستخباري بين الجانبين، وهو ما يضرُّ كثيرًا بوضع الكيان.

 

أمريكا واليمن

وأبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى اليمن أمس، في زيارة غير معلنة هي الأولى لوزير خارجية أمريكا منذ 20 عامًا.

 

وقالت الصحيفة إن الزيارة جاءت بعد عملية شدٍّ وجذبٍ بين الإدارة الأمريكية واليمن بعد طلب أمريكا من اليمن تأجيل التصويت البرلماني على تعديل الدستور اليمني، الذي يمنح الرئيس اليمني فرصةً للبقاء مدى الحياة في الحكم، وهو ما رفضه اليمن.

 

وأضافت أن الزيارة التي التقت فيها كلينتون مسئولين حكوميين ومعارضين كانت رسالة لتؤكد فيها أن الولايات المتحدة لا تريد فقط من اليمن محاربة القاعدة، وإنما تسعى كذلك لتحقيق الاستقرار هناك.

 

الاتجار بالأعضاء

واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية باعتقال السلطات التركية طبيبًا اتهم من قِبَل محكمة في كوسوفا بالمشاركة في عصابة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية مقابل الحصول على المال وخداع الفقراء الذين يتبرعون بأعضائهم لحاجتهم الشديدة للمال.

 

وقالت الصحيفة: إن المعتقل صدرت ضده مذكرة اعتقال من قِبَل الشرطة الدولية "الإنتربول" وهو ضمن شبكة من 9 أعضاء تضم صهاينة اتهموا جميعًا بتكوين ثروات من اتجارهم بالأعضاء البشرية، متخذين من عاصمة كوسوفو بريشتينا مقرًّا لعملياتهم.

 

وأشارت إلى أن الصهيوني المطلوب في القضية ما زال هاربًا، مضيفةً أن الطبيب التركي المعتقل حاليًّا سبق القبض عليه بتهمة الاتجار بالأعضاء، لكنه تمكَّن من تقديم مستندات موقَّعة من الذين قاموا ببيع أعضائهم تؤكد أنهم تبرعوا بالأعضاء دون مقابل مادي.

 

الاحتلال بالقدس

وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الجهود التي بذلتها جماعات صهيونية متطرفة؛ للكشف عن هوية الشركة القبرصية التي سعت لشراء نحو 300 وحدة سكنية من مشروع اغتصابي متعثر في القدس المحتلة.

 

وقالت الصحيفة إن الصهاينة تمكنوا من اكتشاف هوية الشخصية التي سعت لخوص المزايدة للفوز بالمشروع المتعثر الذي يدين لأحد البنوك الصهيونية بـ20 مليون دولار، مشيرةً إلى أن الشخصية تعود إلى رجل أعمال فلسطيني يُدعَى بشار المصري، وعرض دفع 80% من ديون الشركة الصهيونية المتعثرة؛ أملاً في بيع الوحدات السكنية في القدس المحتلة للفلسطينيين الذين يواجهون تضييقات كثيرة من جانب الصهاينة تمنعهم من الحصول على تصاريح بناء.

 

وذكرت الصحيفة أن البنك الصهيوني قرر إعادة النظر في عرض المصري بعد الكشف عن هويته؛ بحجة أن لديه عروض جديدة من جانب أطراف أخرى لسد ديون الشركة المتعثرة والفوز بالمشروع.

 

صحف العدو

واهتمت صحيفة (هآرتس) الصهيونية بتأكيد قيادة الجبهة الداخلية بالكيان والجيش الصهيوني إمكانية إطلاق عددٍ كبيرٍ من الصواريخ فوق تل الربيع التي يعرفها الصهاينة باسم تل أبيب في حالة اندلاع أي حرب مستقبلية.

 

وقالت الصحيفة إن الجبهة الداخلية بالكيان والجيش الصهيوني يعدون لسقوط عددٍ كبيرٍ من القتلى والجرحى، فضلاً عن تدمير عددٍ من المنازل والمنشآت في العاصمة الاقتصادية للكيان إذا اندلعت معركة ضد الكيان.

 

وأضافت أن الكيان يعلم جيدًا تحسن القدرات الصاروخية لحزب الله وحماس، فضلاً عن الأسلحة المتقدمة التي تمتلكها إيران وسوريا التي من الممكن أن تسبب دمارًا هائلاً للمنشآت الاقتصادية في تل الربيع.

 

جاسوس صهيوني

وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية الضغوط التي تتعرض لها الإدارة الأمريكية حاليًّا؛ للإفراج عن الجاسوس الصهيوني لدى الولايات المتحدة جوناثان بولارد.

 

وأشارت الصحيفة إلى انضمام وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جورج شولتز الذي خدم في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجين إلى قائمة الدبلوماسيين والأمريكيين المطالبين بالإفراج عن الجاسوس الصهيوني.

 

وأضافت أن القائمة تشمل رئيسًا سابقًا لوكالة الاستخبارات الأمريكية السي آي إيه ورئيسًا سابقًا للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي ومدعيًا عامًّا أمريكيًّا سابقًا.