قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن احتجاجات الشعب التونسي ضد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانتشار البطالة بين الشباب تحوَّلت إلى ثورة تطالب برحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وعائلته، الذي حكم البلاد منذ 23 عامًا، بعد انقلاب غير دموي.

 

وتحدثت الصحيفة عن تقارير تشير إلى بدء هروب أفراد من أسرة الرئيس التونسي خارج البلاد؛ خوفًا على سلامتهم، خاصةً بعدما تحوَّلت الاحتجاجات إلى ثورة ضد الحكم الاستبدادي والرفاهية التي تعيشها عائلة بن علي.

 

وذكرت الصحيفة أن الثائرين صبُّوا جام غضبهم على ليلى طرابلسي، الزوجة الثانية للرئيس التونسي، وزوج ابنتها الملياردير محمد صخر المطيري، عضو البرلمان التونسي عن الحزب الحاكم والمرشح لخلافة زين العابدين في حكم تونس.

 

واعتبرت الصحيفة أن وثائق "ويكيليكس" التي تمَّ الكشف عنها مؤخرًا، والتي تحدثت عن الثروات الهائلة التي حصدتها عائلة بن علي وزوجته خلال فترة حكمه الممتدة منذ 23 عامًا؛ كانت هي الشرارة التي دفعت الشعب التونسي للانتفاضة ضد فساد الحكم.