أكد صبحي صالح المحامي عضو لجنة تعديل الدستور أن فكرة انتخاب رئيس جديد للدولة بدون مؤسسات، تكرس لفكرة الرئيس الديكتاتور الذي يختار وفق ما يراه مناسبًا من وجهة نظره تعديلات دستورية أو لجنة لتأسيس دستور جديد، وقال: أيهما أولى أن يأتي الرئيس منتخبًا وفق دستور الشعب هو الذي وضعه ولم يتدخل فيه الرئيس، أم يأتي رئيس جديد لتفصيل دستور جديد على مقاسه؟!.

 

ودعا في احتفالية بعنوان "بإيدينا نبني بلدنا"، مساء أمس، بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية لتكريم شهداء الثورة بالمحافظة، إلى ضرورة اعتماد منهج البناء المتدرج، موضحًا أن البناء يأتي من أسفل وليس من القمة؛ ولذلك بناء لمؤسسات الدستورية والسياسية أولى من رئيس بلا مؤسسات.

 

 الصورة غير متاحة

 الطلاب يحملون صور الشهداء بالاحتفالية

وأضاف: الإرادة الشعبية هي الوريث الشرعي الوحيد للثورة حتى تستكمل نجاحها، وإنها ولأول مرة تضمن أن تكون انتخابات شفافة بإشراف قضائي كامل، وليس شكليًّا كما كان من قبل، وتعطي الشعب حقه في أن يكون سيد قراره وليس المجلس.

 

من جانبه قال الدكتور علي بركات أستاذ الهندسة الإنشائية إن مطالب الثورة ما زالت لم تتحقق بشكل كامل، داعيًا إلى ضرورة محاكمة حبيب العدلي بتهمة خيانة الوطن، وقتل الشعب الذي أقسم على حمايته، وليس بتهم غسيل أموال، وكذلك محاكمة ثلاثي الفساد في مصر صفوت الشريف وفتحي سرور وزكريا عزمي بتهمة إفساد الحياة السياسية في مصر، فضلاً عن محاسبة المحافظين ومديري الأمن المسئولين عن قتل الشهداء في المظاهرات، وحل المجالس المحلية التي تؤوي الآلاف من فلول الحزب الوطني.