حاول العشرات من موظفي الأمن التابع لحرس الداخلية الجامعي في نظام مبارك البائد، العودة إلى العمل، ظهر اليوم، بالمجمع النظري للكليات في الإسكندرية, وهاجموا أفراد شركة الأمن، وألقوا ملابسهم وملفاتهم خارج حجرات الأمن؛ ما جعل موظفي شركة الحراسة يهربون داخل الكلية.
وفي رد فعل سريع على ما حدث، تجمَّع المئات من طلاب المجمع أمام بوابات كلية الآداب والحقوق والتربية, مرددين هتافات منها: "حرس الجامعة بره بره.. أرض الجامعة هتفضل حرة", واستطاع الطلاب أن يفرضوا سيطرتهم على البوابات مرةً أخرى، وإعادة حرس شركة الأمن للبوابات من جديد.
قالت سارة سلامة (الفرقة الثالثة- كلية الحقوق): إن الطلاب لا يثقون في الحرس الجامعي القديم؛ لأنهم كانوا ينتهكون حرية الطلاب من خلال تفتيشهم بطريقة مهينة، فضلاً عن مساعدتهم لضباط الداخلية وأمن الدولة في الاعتداء على الطلاب النشطاء.
وأشارت إلى أن الحرس الجامعي كان لا يقوم بدوره في حراسة وتأمين الطلاب، بل كان يترقب ويتابع كل مَن يقوم أو يتزعم أي أنشطة داخل الكلية.
وأكد محمد عثمان (الفرقة الثانية- كلية التجارة) أن الطلاب لن يسمحوا للحرس الجامعي بالعودة مرةً أخرى، وقال: إن طريقة هجوم الحرس القديم بهذه الطريقة يثبت سوء نيته.