طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز ومركز حقي كل الجهات المعنية بالعمل الجاد والمنظم من أجل إخراج الانتخابات الطلابية في عهدها الجديد بصورةٍ تليق بالحركة الطلابية المصرية ومكانتها الإقليمية والدولية والتأكيد للعالم أجمع أنه قد حدث تغيير حقيقي في مصر، وأن المصريين مقدمون بالفعل على عهدٍ ديمقراطي جديد، لن يهدر فيه رأي، ولن تُزوَّر فيه انتخابات، ولن تُسجن فيه الحريات.
وأعلن المركزان- في بيان مشترك وصل (إخوان أون لاين)- مراقبتهما انتخابات الاتحادات الطلابية المزمع إجراؤها في الجامعات المصرية خلال الأيام القليلة القادمة؛ وذلك بعد سنوات، وعقود أدمن خلالها النظام البائد تزوير كل الانتخابات بما في ذلك الطلابية، ومنع الطلاب من كل سبل التعبير عن النشاط، وحال بينهم وبين ممارسة حقوقهم المشروعة في اختيار ممثليهم، وقد قاما بإخطار وزير التعليم العالي بصفته رئيس المجلس الأعلى للجامعات حتى يتم تسهيل مهمة المراقبين.
وأكد أن الهدف من عملية المراقبة يتمثل في رصد ومتابعة أي انتهاكات قد تلم بالعملية الانتخابية، سواء في مرحلة الإعلان، أو التسجيل، أو الدعاية، أو الانتخاب، والتأكد من عدم وجود تدخلات إدارية، أو أمنية في تلك الانتخابات؛ وذلك في محاولةٍ من المركزين لضمان مصداقيتها، ونزاهتها لتكون معبرةً عن رأي الطلاب وإرادتهم.
ودعا البيان الطلاب إلى المشاركة في الانتخابات؛ وذلك لاعتبار أنهم الضمانة الحقيقية لنجاح أية عملية انتخابية، وبحيث لا يلجأ أحد أيًّا كان توجهه لتزوير إرادتهم مرةً أخرى، والحيلولة بينهم وبين ممارسة دورهم المشروع في حرية الرأي والتعبير.