تصاعد العنت الصهيوني ضد الأسرى الفلسطينيين؛ حيث نقلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية الأسير الصحفي والقيادي في الحركة الأسيرة وليد خالد من سجن مجدو إلى سجن نفحة الصحراوي.
وقال أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي إنه من غير المعروف حتى الآن فيما إذا كان خالد قد نُقل إلى قسم العزل الانفرادي في نفحة أم أنه لا يزال في السجن مع بقية الأسرى، وهي المعلومة التي لم تُفصح عنها إدارة نفحة، ولم يتم نفيها أو تأكيدها.
وذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت خالد بتاريخ 8/5/2011م من منزله في قرية إسكاكا قضاء سلفيت، وأحالته إلى الاعتقال الإداري لمدة (6 شهور).
وكان خالد قد أُفرج عنه بتاريخ 26/1/2011م بعد اعتقال استمر 36 شهرًا قضى غالبيتها في الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، وهو المشهد الذي يتكرر معه اليوم مرةً ثانية.
ويعتبر خالد من قادة الحركة الأسيرة داخل السجون الصهيونية، وله العديد من المؤلفات الأدبية والدينية أثناء فترات اعتقاله المتلاحقة، والتي تجاوزت في مجملها 15 عامًا.
ولفت البيتاوي إلى أن الاحتلال قد صعَّد في الآونة الأخيرة من حملة تنقلاته لقادة الحركة الأسيرة، وعزل عددًا آخر في الزنازين الانفرادية كالأسيرين وليد عقل والقيادي يحيى السنوار اللذين نُقلا إلى عزل أيلون، في حين نُقل القيادي باجس نخلة من سجن النقب إلى سجن نفحة، والقيادي حسام بدران من مجدو إلى سجن جلبوع، هذا بالإضافة إلى نقل القيادي رزق الرجوب من مستشفى الرملة إلى سجن أوهلي كدار.
وأوضح البيتاوي أنه من غير المعروف حتى اللحظة فيما إذا كانت هذه التنقلات لقادة الحركة الأسيرة هي جزء من التشديدات الصهيونية التي أعلنت عنها حكومة الاحتلال مؤخرًا، أم أنها جزءٌ من سياسة مصلحة السجون بالتنغيص على الأسرى وزيادة معاناتهم.
وكان الكيان الصهيوني وعلى لسان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو قد أعلن عشية الذكرى الخامسة لأسر فصائل المقاومة الجندي جلعاد شاليط أن الكيان الصهيوني سيشدد من قبضته على الأسرى داخل سجونه، وسيقر عددًا من التشريعات التي من شأنها زيادة التضييق عليهم.