كشف "ائتلاف أسطول الحرية" النقاب عن محاولة صهيونية لإغراق إحدى سفن الأسطول الأوروبية المحمّلة بالمتضامنين الدوليين والمساعدات الإنسانية، خلال إبحارها إلى قطاع غزة في غضون الأيام القريبة القادمة.

 

واتهمت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" الاحتلال بمحاولة قتل ركاب إحدى سفن "أسطول الحرية 2"؛ عبر التخطيط لتفجيرها بإحداث خلل فني فيها، الأمر الذي كان سيسفر عن قتل ركاب السفينة الأوروبية.

 

وقالت الحملة، إحدى أكبر الجهات المشاركة في الأسطول، في تصريح صحفي اليوم: "إنه تمَّ ضرب العمود الأساسي في السفينة النرويجية السويدية الذي يصل بالمحرك بشكل متعمد"، مشيرة إلى أن تقرير الخبراء الفنيين أكد أن المقصود من عملية الضرب هو "إحداث انفجار في السفينة، ومن ثَمَّ اختراق أرضيتها وإغراقها، الأمر الذي كان سيتسبب في قتل المتضامنين الموجودين على متنها".

 

وأكدت الحملة أن التسريبات الصهيونية الأخيرة بخصوص نية المتضامنين استخدام العنف ضد قوات الاحتلال تأتي في سياق التبريرات التي يحاول اختراعها؛ من أجل استهداف المتضامنين الدوليين"، مشددة على أن الأسطول أهدافه سلمية، ولن يستخدم العنف مطلقًا، وبإمكان السلطات الأوروبية التي ستنطلق السفن من موانئها التحقق من حمولة السفن.

 

وأوضحت "الحملة الأوروبية" أن ائتلاف أسطول الحرية قام بتوزيع مقطع فيديو يتحدث فيه الخبير، ويصور الضرر الذي لحق بالسفينة، وذكرت في الوقت ذاته أن الائتلاف دعا هيئات أممية دولية؛ من أجل تفتيش سفن الأسطول في جميع مراحل إبحارها إلى قطاع غزة؛ للتأكد من سلمية التحرُّك.