انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد إصرار رئيس السلطة محمود عباس على ترشيح سلام فياض لرئاسة حكومة التوافق خلال الفترة الانتقالية، واعتبره المعطل الوحيد لاستكمال ملف المصالحة، كما انتقد السياسة المالية لحكومة فياض واعتبرها خاطئة.
وأعرب الأحمد عن تفاؤله في تجاوز هذه العقدة قريبًا، وقال: "لا يجوز أن تتوقف المصالحة على شخص، والأهم من ذلك أن من حق الشعب الفلسطيني علينا أن نعمل معًا من أجل إنجاز المصالحة، وتجاوز أية عقبات قد تقف في طريقها".
وحذر الأحمد من أن الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني سيقفان حجر عثرة أمام المصالحة؛ لأنهما لا يريدان الوحدة للشعب الفلسطيني".
![]() |
|
د. صلاح البردويل |
وقال البردويل: "وشهد شاهد من أهلها إن ما قاله عزام الأحمد يؤكد ما قلناه بأن تمسك أبو مازن بسلام فياض يعطل المصالحة"، مؤكدًا أنه لا يجوز لأي طرف فرض رؤيته على الآخر.
وشدد على ضرورة الخروج من هذا الجمود التي تمر به المصالحة الفلسطينية بتطبيق الاتفاق بعيدًا عن المماطلة والتلكؤ "نحن مستعدون للجلوس مع حركة فتح, بعيدًا عن التشنج وإملاءات طرف على آخر".
من جانبه أعلن السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية، ياسر عثمان أن القيادة المصرية ستقوم قريبًا بتوجيه دعواتٍ للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة لبحث السبل الكفيلة بتذليل العقبات التي تعترض طريق المصالحة.
جاء ذلك خلال لقاءٍ عقده السفير مع قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة المحتلة مساء أمس، تباحث خلاله الجانبان حول كيفية تفعيل المصالحة الفلسطينية، وتمت مناقشة كيفية إعادة المصالحة الفلسطينية إلى المسار الصحيح، وعدم تحويلها حبرًا على ورق، والآليات اللازمة للبدء في التنفيذ الفعلي لبنود المصالحة.
