حولت سلطات الاحتلال مدينة القدس المحتلة في الجمعة الثانية لشهر رمضان الكريم إلى ثكنة عسكرية، ومنعت جموع المصلين من سكان الضفة الغربية من دخول المدينة للصلاة.
وبحسب إذاعة الاحتلال فإن قوات كبيرة من الشرطة انتشرت في محيط الحرم القدسي الشريف وفي البلدة القديمة استعدادًا لصلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية إلى الحرم لأداء الصلاة، ولم تسمح إلا للرجال من سن الخمسين فما فوق بدخوله، وكذلك للمتزوجين من حملة التصاريح من سن الخامسة والأربعين وحتى الخمسين ولديهم أولاد، وبخصوص النساء فلم يسمح الاحتلال لمن هم دون سن الثلاثين بدخول القدس إلا بتصاريح.
في الوقت نفسه، أدى نحو 170 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك بالرغم من الإجراءات الصهيونية المقيدة لدخول الفلسطينيين إلى المدينة.
وبحسب بيان لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث فقد شهد المسجد الأقصى وجودًا مكثفًا من أهل القدس المحتلة والداخل الفلسطيني.
ووصلت ذروة دخول المصلين مع ارتفاع أذان صلاة الجمعة؛ حيث توزعت حشود المصلين في جميع أنحاء المسجد، وخاصة في الأماكن المظللة والمسقوفة.
وتركز المصلون الرجال في الجامع القبلي المسقوف والمسجد الأقصى القديم والمصلى المرواني، وفي الناحيتين الغربية والجنوبية من الجامع القبلي المسقوف، وحول منطقة الكأس، وفي السقفيات التي أعدتها دائرة الأوقاف في القدس في واحة المسجد الأقصى الجنوبية.