شيَّع عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني عقب أداء صلاة الجمعة جثامين قادة لجان المقاومة في رفح، فيما تواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة أعقاب العملية التي أدت إلى مصرع عدد من جنود الاحتلال في مدينة أم الرشراش "إيلات"، وأسفرت حتى الآن عن ارتقاء 8 شهداء ونحو 22 جريحًا.

 

وأصيب 20 مواطنًا، أحدهم امرأة حامل، واستشهد طفل بجروح من جراء سلسلة غارات جديدة نفَّذتها طائرات الاحتلال الصهيوني على أهداف متفرقة من قطاع غزة فجر اليوم.

 

من جانبه دعا الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، مصر وتركيا إلى التدخل العاجل إقليميًّا ودوليًّا، والضغط الفاعل على الكيان الصهيوني لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني.

 

وأكد بحر أن العدوان الصهيوني الإجرامي ضد أبناء شعبنا لا يخيفنا ولا يرهبنا ولا يفتّ في عضدنا، بل يزيدنا قوة وتماسكًا وصبرًا وثباتًا وصمودًا في وجه الإرهاب الصهيوني المتعاظم، ويجعلنا أشد تمسكًا بحقوقنا وثوابتنا الوطنية وتجذرًا في أرضنا، وأكثر استعدادًا للدفاع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

 

وقال أدهم أبو سلمية، الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بغزة: إن 20 مواطنًا، أحدهم امرأة حامل أصيبوا بجروح بعد قصف طائرات الاحتلال عدة أماكن متفرقة، وخاصةً محيط محطة توليد الكهرباء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وقال أدهم أبو سلمية: إن الطفل محمود عاطف أبو سمرة (13 عامًا) استشهد فيما أصيب 20 آخرون جميعهم من المدنيين من أطفال ونساء ومسنين، وتم نقلهم جميعًا إلى مجمع الشفاء الطبي.

 

وأعلنت قوات الاحتلال الصهيوني إصابة 10 صهاينة صباح اليوم من جرَّاء سقوط صاروخٍ على مدينة أسدود داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948م.

 

وتوعدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالرد على اغتيال خمسة من قادة لجان المقاومة الشعبية، بينهم الأمين العام للجان، مؤكدةً أن "الخيارات أمام المقاومة مفتوحة للرد".