طالب مركز "سواسية" لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز، بوقف فوري لعملية الاستيطان الممنهجة في القدس، والتي تستهدف تهويد المدينة والقضاء على كل المظاهر الإسلامية بها، داعيًا منظمات المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والرأي العام العالمي بالضغط على الكيان الصهيوني لحماية المقدسات وفك الحصار المفروض على قطاع غزة.
وشدد في بيان له وصل (إخوان أون لاين)، على ضرورة وقف الحملة الصهيونية على مدينة غزة، وفك الحصار الغاشم المفروض على المدينة، والكف عن محاولات الاستفزاز ضد الشعب الأعزل.
وأشار إلى أن الذكرى الثانية والأربعين لحريق المسجد الأقصى المبارك- التي تحل علينا اليوم- تأتي في ظل تصعيد صهيوني مستفز وغير مبرَّر تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، وبشكل يدعو للقلق الشديد، خاصة أن تلك الممارسات غير المنضبطة من شأنها أن تجر المنطقة بأكملها، وليس فقط الشعب الفلسطيني للانتفاضة ضد الكيان الصهيوني المغتصب.
وأكد أن صبر الشعوب العربية والإسلامية على حصار الشعب الفلسطيني وعلى معاناته الإنسانية أوشك على النفاد، خاصةً أن الكيان الصهيوني يصر على مخالفة جميع الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ويتعامل مع شعب أعزل ليس بمنطق الدولة وإنما بمنطق العصابة.
وأضاف أن ما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق- الذي يتكبد آلامًا متفاقمةً جرّاء الوضع الإنساني السيئ المفروض عليهم منذ ما يزيد عن أربع سنوات، دون أمل في الانفراج- مخالف للقيم والمبادئ الإنسانية والقانونية في العالم أجمع.
وقال: إن العالم كله بات يعلم مدى فداحة الجُرم الذي يرتكبه العدو الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأعزل وفي حق الأراضي والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مما يعطي للشعب الفلسطيني بكافة فئاته وطوائفه وفصائله الحق الكامل في الدفاع عن أنفسهم وعن مقدساتهم.
وأشار إلى أن ضمير العالم الحر أصبح يرفض تلك الأعمال، خاصة أن الكيان الصهيوني يتمادى فيها وسط صمت دولي لافت، وينادي بضرورة وضع حد لذلك؛ حفاظًا على الأمن والاستقرار العالمي.
وطالب سواسية، الحكومة الصهيونية بضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، والسماح للمسلمين والمسيحيين بممارسة شعائرهم الدينية بمنتهى الحرية، دون ضغط أو تدخل لأغراض خاصة، ومنع المتطرفين اليهود من عمليات الاقتحام المستمرة للمسجد الأقصى الشريف.